هجوم إرهابي يُوقع 39 قتيلا في اسطنبول والمهاجم لا يزال ملاحقا

[ad id=”1154″]

#عبق_نيوز| تركيا / اسطنبول | تواصل السلطات في اسطنبول الاحد عمليات البحث عن المسلح الذي قتل 39 شخصا من بينهم 15 اجنبيا عندما فتح النار داخل ملهى ليلي خلال الاحتفالات بعيد راس السنة في المدينة التركية.

واثار المهاجم الذي تنكر بزي بابا نويل بحسب وسائل اعلام تركية الرعب في نادي “رينا” الشهير على ضفاف البوسفور.

وكان وزير الداخلية سليمان سويلو اعلن صباح الاحد ان “اعمال البحث عن الارهابي لا تزال مستمرة وامل ان يتم القبض عليه سريعا”.

واضاف الوزير ان العناصر الاولى للتحقيق كشفت ان المهاجم خبأ البندقية التي استخدمها في الاعتداء تحت معطفه وفر بعد ان غير ملابسه.

واوضح انه تم تحديد هويات 20 ضحية من بينهم 15 اجنبيا و5 اتراك، بعد ان اشار في وقت سابق الى تحديد هويات 21 ضحية من بينهم 16 اجنبيا.

وتابع ان الاعتداء اوقع ايضا 65 جريحا من بينهم اربعة اصابتهم خطيرة.

ولم تحدد السلطات التركية هويات الضحايا الاجانب على الفور.

لكن بلجيكا اعلنت ان مواطنا على الاقل من رعاياها قتل في الهجوم كما اشارت فرنسا الى سقوط ثلاثة جرحى من الفرنسيين.

كما اعلنت اسرائيل ان احدى مواطناتها اصيبت بجروح بينما اعلنت اخرى في عداد المفقودين.

وفتح المهاجم النار على الحشد عند الساعة 01,15 الاحد (22,15 السبت) في الملهى حيث كان يحتفل بين 700 و800 شخص بعيد راس السنة. وافادت وسائل الاعلام التركية ان العديد من هؤلاء الاشخاص القوا بانفسهم في مياه البوسفور الشديدة البرودة هربا من اطلاق النار.

واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد ان الاعتداء يهدف الى “تدمير المعنويات ونشر الفوضى في البلاد”.

وعلق رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز “لا فرق أبدا بين وقوع هذا الهجوم البشع في سوق أو معبد أو ناد”.وياتي هذا الاعتداء الجديد بعد سلسلة هجمات دموية شهدها العام 2016 ونسبت الى تنظيم الدولة الاسلامية او الى المتمردين الاكراد.

واوضح حاكم اسطنبول واصب شاهين ان منفذ الهجوم قتل بالرصاص شرطيا ومدنيا كانا عند مدخل النادي الليلي الذي يقصده اجانب قبل ان يرتكب المجزرة في الداخل.

وقال شاهين ان “المهاجم استهدف بوحشية وبلا رحمة اشخاصا ابرياء اتوا للاستمتاع وللاحتفال بقدوم العام الجديد”.

وكانت السلطات اعلنت نشر 17 الف شرطي في اسطنبول لضمان امن الاحتفالات بعيد راس السنة. كما اوضحت ان بعض الشرطيين سيتنكرون في زي بابا نويل لرصد اي تحركات مشبوهة بين الحشود.

وروى ماكسيمليان وهو سائح ايطالي لوكالة فرانس برس “جئنا لتمضية وقت طيب اليوم، لكن كل شيء تحول فجأة إلى فوضى، كانت ليلة مروعة”.

من جهته، قال سيفا بويداس لاعب كرة القدم المحترف الذي اتى الى الملهى “كنا ندوس على بعضنا البعض”، خلال وصفه للذعر الذي ساد في المكان.

يبعد ملهى “رينا” بضع مئات الامتار عن المكان الذي تمت فيه الاحتفالات الرسمية بعيد راس السنة على ضفاف البوسفور.

وقال شهود انهم سمعوا المهاجم يتكلم بالعربية، بحسب وكالة دوغان.

واظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا يقتحم مدخل الملهى الليلي وهو يطلق النار مما اثار الذعر بين الموجودين.

ندد البيت الابيض ب”الاعتداء المروع” . واعلن المتحدث باسم مجلس الامن القومي نيد برايس ان “فظاعات كهذه يتم ارتكابها ضد أبرياء أتى معظمهم للاحتفال بالعام الجديد، دليل على وحشية المهاجمين”.

من جهته، كتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة تعزية الى اردوغان “من الصعب تخيل جريمة اسوا من قتل المدنيين خلال الاحتفال بعيد راس السنة. من واجبنا جميعا التصدي للهجمات الارهابية بحزم”.

اما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فندد بالاعتداء “بشدة واستنكار”.

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس “الهجوم الارهابي”، مجددا “رفضه المطلق للاعمال الارهابية”.

تعرضت تركيا لاعتداءات دموية عدة خصوصا في اسطنبول وانقرة وقبل ثلاثة اسابيع فقط اوقع اعتداء تبنته مجموعة كردية متطرفة 45 قتيلا غالبيتهم من الشرطة.

واطلقت تركيا العضو في التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق في اغسطس الماضي عملية عسكرية في شمال سوريا ضد الجهاديين والمقاتلين الاكراد.

وهدد تنظيم الدولة الاسلامية مرارا بتنفيذ اعتداءات في تركيا ردا على هذه العمليات العسكرية.

المصدر / وكالة فرانس برس للأنباء .

هجوم إرهابي يُوقع 39 قتيلا في اسطنبول والمهاجم لا يزال ملاحقا

 

Comments are closed.