عن صحيفة عبق نيوز

عبق نيوز “abqnews” صحيفة إلكترونية اخبارية مستقلة ، ناطقة باللغة العربية، لا تنحاز إلى أي فكر أو ايدلوجية، تُساهم في نقل الخبر ونشره حال وقوعه، تتخذ من شبكة المعلومات الدولية “الانترنت” مقراً لها ، ومن الصحافة الإلكترونية نهجاً وطريقاً، إنطلقت وبدأت عملها فعليا في شهر يونيو 2015 بجهود متواضعة من مؤسسها.

الرؤية :

خلق فضاء مفتوح لحرية التعبير من خلال نشر الآراء والأفكار والروئ والمقترحات التي من شأنها إحترام الأديان، وثقافات الشعوب، وحقوق الإنسان، ومكافحة التعصب الفكري والإيدلوجي في قالب صحافي معاصر يشمل الأخبار والتقارير والتحقيقات .

الرسالة :

فتح المجال للأقلام الشابة الراغبة في الإنخراط في العمل الصحفي خاصة التي لم تجد من يتبناها أو التي تواجه صعوبات في الحصول على فرصة للعمل الصحفي، والعمل على دعمها وتطويرها وصقل مواهبها من خلال برامج تدريبية في مجال الصحافة الإلكترونية .

الأهداف:

  1. البحث في الاخبار غير المتحيزة والدقيقة والمبنية على الخبرة والتحليل المعمق.
  2. أصل الخبر ونزاهته ، وصدقية المعلومة وموضوعيتها إلى جانب جودة الخدمة المقدمة.
  3. تجميع المعلومات ونشرها في شكل تحقيقات وتقارير لتقدمها إلى المتلقي في كل مكان من العالم عبر موقعها الالكتروني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
  4. تبحث في ثقافات الشعوب وتضع اهتمامات متابعيها في بؤرة اهتماماتها.
  5. تفتح المجال امام الراغبين في العمل الصحفي في كل مكان من العالم لنقل الأخبار، وتدعم الاقلام الشابة منها في مجال صياغة الخبر وكتابة المقالات والاستطلاعات والتحقيقات الصحفية.

التسمية:

تعود تسمية صحيفة عبق نيوز إلى اسم مؤسسها وهي تجمع الحروف الاولى لاسمه ، في مسعى منه إلى خلق فضاء صحفي الإلكتروني حر قادر على ايصال الكلمة الصادقة والهادفة دون قيد أوشرط ، كما أن خبرته الواسعة في مجال الإعلام والصحافة كانت دافعا منه لتأسيس هذه الصحيفة ليفتح المجال من خلالها إلى شبكة من المراسلين المحبين للعمل الصحفي من كافة المستويات العمرية للكتابة والنشر فيها.

للإتصال والتواصل:

يمكنكم التواصل مع إدارة الصحيفة ورئيس تحريرها عن طريق البريد الالكتروني info@abqnews.net .

كما يمكنكم التواصل عبر الرسائل الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي:

abqnews ”  :  “Facebook  , Twitter , Google+ , LinkedIn ,  Instagram  ” 

ويسرنا متابعتكم لنا على قناتنا على”YouTube “، و لإبداء آرائكم ومقترحاتك يمكنكم أرسل رسائلكم من خلال هذا النموذج.

نحن لا نقوم بجمع بياناتك ولا نقوم ببيعها، نحن فقط نستخدم بعض الكوكيز التي قد تساعدنا في تطوير الموقع او تساعدك فيي الحصول على الصفحات بشكل أفضل موافق/ة إقرأ المزيد