رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس يعلن ترشيحه الى انتخابات الرئاسة

[ad id=”1157″]

#عبق_نيوز| سياسة | أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مساء الاثنين الترشح الى الانتخابات الرئاسية العام 2017 بهدف “اعادة توحيد اليسار” بمواجهة اليمين واليمين المتطرف الجاهزين للمعركة.

وقال فالس “انا مرشح لرئاسة الجمهورية لانني لا اريد ان تعيش فرنسا مجددا صدمة العام 2002 مع مرشح من اليمين المتطرف في الجولة الثانية” في اشارة الى خسارة المرشح الاشتراكي ليونيل جوسبان من الجولة الاولى.

واكد انه سيستقيل من منصبه رئيسا للوزراء الثلاثاء للحصول على ترشيح الحزب الاشتراكي للانتخابات التمهيدية المقررة في 22 و 29 يناير المقبل.

وقال في معقله في ايفري قرب باريس بحضور زوجته ان “ترشيحي هو للتوافق والمصالحة”.

واضاف “اليوم لدي مسؤولية اعادة لم الشمل والانتخابات التهميدية وسيلة رائعة لاعادة الوحدة” موجها نداء الى “كل الفرنسيين الذين يرفضون اليمين المتطرف، ويرفضون العودة الى الوراء اجتماعيا كما يقترح اليمين” ان يشاركوا في عمليات الاقتراع هذه.

وتبقى معرفة ما اذا كان سيتمكن من جمع ما يكفي من الحزب حوله. فهو لن يستفيد من الدعم “التلقائي” لانصار فرانسوا هولاند، كما سبق وحذروا.

فشخصيته المتسلطة ومواقفه تتجاوز النهج الاشتراكي، بما في ذلك خطابه المؤيد للشركات، ما يثير مخاوف بعض معسكره.

وقبل ذلك، التقى فالس الذي يتولى مهامه منذ مارس 2014، الرئيس هولاند في قصر الاليزيه كعادتهما في كل يوم اثنين. ولم تتسرب اي معلومات عن مضمون اللقاء.

وبحسب استطلاع للرأي نشرته “جورنال دو ديمانش” فان رئيس الوزراء هو الشخصية المفضلة لمناصري اليسار لكي يصبح مرشح الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية.

حتى في حال فوزه في الانتخابات التمهيدية، ستبقى الطريق مليئة بالعراقيل امام مرشح الحزب الاشتراكي الذي قد يجد نفسه عالقا بين زعيم اقصى اليسار جان لوك ميلانشون ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون الذي يميل اكثر الى الوسط. وقد رفض الاثنان المشاركة في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليسار.

وقال دومينيك دو فيلبان رئيس الوزراء الاسبق في عهد الرئيس اليميني جاك شيراك ان الرئيس “سيقوم على الارجح بتعديل (تعيين بديل عن فالس) ، لكي لا يحصل قصور في هذه الفترة”.

وبين الاسماء المطروحة لخلافة مانويل فالس في رئاسة الحكومة، وزراء الداخلية برنار كازنوف، والدفاع جان ايف لودريان، والزراعة ستيفان لوفول، والصحة ماريسول توريان، ووزيرة التعليم نجاة فالو-بلقاسم.

ورجحت مصادر وزارية ان يتولى كازنوف رئاسة الحكومة معتبرة ان ليس هناك “من بديل” فيما تحدثت اخرى عن لودريان.

وسيسعى فالس بعد اعلان ترشيحه الى مواصلة تخفيف الجوانب المثيرة للانقسام في خطابه وتأمين تحالفات جديدة.

ويحاول رئيس الوزراء منذ سنوات فرض برنامج اكثر حداثة لليسار، لكن شخصيته السلطوية وخطابه المؤيد لاوساط الاعمال ودفاعه عن علمانية متشددة تثير انزعاج قسم من معسكره.

وقال النائب فيليب دوسيه وهو احد داعمي فالس السبت “يجب ان يصمت مانويل فالس حول عدد من الامور”.

من جهته قال السكرتير الاول للحزب الاشتراكي جان كريستوف كامبادليس “انصحه بكل محبة، ان يعتمد موقفا جديدا جامعا (…) يجب ان يحافظ على ما هو عليه لكن في الوقت نفسه تقديم افق جديد”.

ووعد فالس خلال زيارة الى شرق فرنسا الجمعة “بالدفاع” عن حصيلة هولاند.

واعتبر ارنو مونبور المرشح الوحيد من الحزب الاشتراكي الذي اعلن مشاركته في الانتخابات التمهيدية الاحد، ان هولاند وفالس يعتمدان السياسة نفسها.

وفي هذا الاطار ومع وجود يسار مفكك بعد ولاية هولاند التي سجلت مستويات قياسية من هبوط شعبيته، تشير كل استطلاعات الرأي الى ان مرشح اليمين فرنسوا فيون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن سيصلان الى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مايو، وانه سيتم استبعاد اليسار اعتبارا من الجولة الاولى كما حصل عام 2002.

المصدر / وكالة فرانس برس للأنباء .

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس يعلن ترشيحه الى انتخابات الرئاسة

 

Comments are closed.