أوباما والعبادي يتفقان على تشديد الأمن على المنطقة الخصراء والجيش العراقي يستعد لانتزاع الفلوجة

[ad id=”1162″]

#عبق_نيوز| سياسة | قال البيت الأبيض يوم السبت إن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اتفقا على ضرورة تشديد الأمن في المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد بعد اقتحام محتجين لهذه المنطقة.

وقالت مصادر طبية يوم السبت إن ما لا يقل عن أربعة محتجين مناهضين للحكومة قُتلوا كما أصيب 90 آخرون يوم الجمعة في اشتباكات مع قوات الأمن في المنطقة الخضراء حيث توجد مباني الحكومة والسفارات .

وتحدث أوباما هاتفيا مع العبادي وقال بيان للبيت الأبيض إنهما أشارا إلى الحاجة لإجراء محادثات حتى “يمكن للشعب العراقي معالجة هذه الطموحات من خلال مؤسساته الديمقراطية.”

وأثني أوباما أيضا على الخطوات التي اتخذتها حكومة العبادي للانتهاء من اتفاق مع صندوق النقد الدولي وقال إن من المهم أن يدعم المجتمع الدولي الانتعاش الاقتصادي العراقي خلال محاربته لتنظيم الدولة الإسلامية.

فيما قال التلفزيون العراقي الرسمي يوم الأحد إن الجيش العراقي قال إنه يستعد لانتزاع السيطرة على مدينة الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية وطلب من السكان الاستعداد لمغادرتها.

كما نقل التلفزيون عن خلية الإعلام الحربي قولها إن الأسر التي لا يمكنها الرحيل يجب أن ترفع أعلاما بيضاء لتحديد مواقعها بالمدينة الواقعة غربي العاصمة بغداد.

وكانت الفلوجة أول مدينة عراقية تقع في أيدي الدولة الإسلامية في يناير 2014 أي قبل ستة شهور من اجتياح التنظيم المتشدد مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة.

ونقل التلفزيون عن الجيش “نهيب بكافة المواطنين الذين ما زالوا داخل الفلوجة التهيؤ للخروج من المدينة عبر طرق مؤمنة ستوضح لكم لاحقا.”

وتقع الفلوجة على نهر الفرات وعلى بعد 50 كيلومترا غربي بغداد وكان عدد سكانها قبل الحرب يصل إلى نحو 300 ألف شخص. وتحاصر القوات العراقية وتحالف جماعات مقاتلة تعرف باسم الحشد الشعبي المدينة.

وتضررت الفلوجة التي تعرف باسم “مدينة المآذن وأم المساجد” كثيرا من هجومين شنتهما القوات الأمريكية على مسلحي تنظيم القاعدة في عام 2004.

المصدر / رويترز .

أوباما والعبادي يتفقان على تشديد الأمن على المنطقة الخصراء والجيش العراقي يستعد لانتزاع الفلوجة

 

Comments are closed.