زلزال قوي يضرب مكسيكو سيتي ولا اضرار

فرانس برس

#عبق_نيوز| المكسيك | هز زلزال قوي العاصمة المكسيكية الجمعة ما ادى الى تمايل المباني، من دون تسجيل اضرار كبيرة، ذلك بعد خمسة اشهر على زلزال عنيف اودى بحياة 369 شخصا بالعاصمة.

وقال جهاز الدفاع المدني على تويتر “حتى الان، لم يتم الابلاغ عن وجود اضرار”. وقال ادواردو سانشيز المتحدث باسم الرئاسة “الى الان، ليست هناك خسائر بالارواح او جرحى”.

وحدد الجهاز المكسيكي لرصد الزلازل قوّة الهزة بسبع درجات، في حين قالت شبكة رصد الزلازل “سكاي اليرت” ان الهزة شعر بها السكان بولايات غيريرو وأواهاكا وبويبلا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الاميركية من ناحيتها، ان الزلزال بلغت شدته 7,5 درجات، وحدّدت مركزه في جنوب شرق منطقة بينوتبا دي دون لويس. وسارعت اجهزة الارصاد الجوية الاميركية الى التاكيد على انه ليست هناك حاجة لاطلاق تحذير من موجات تسونامي.

وعندما تم اطلاق نظام الانذار من حصول هزة وشيكة، هرع مئات الاشخاص خارج مباني العاصمة نحو الساحات والطُرق لتجنب خطر سقوط المباني، على ما افاد شهود عيان وكالة فرانس برس.

وقال كيفن فالادوليد البالغ الثامنة والثلاثين وهو احد سكان حي روما، وقد احمرّت عيناه من شدة التأثر “لقد خرجنا راكضين، هذا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله”.

اضاف “صحيح، نحن مضطربون. فعند اطلاق ادنى انذار، نبكي، فنحن متشنجون جدا”. اما غرازييلا ايسكالانت البالغة الثانية والسبعين من عمرها فوقفت وسط الطريق وعيناها مشدودتان الى شقتها بالطبقة الخامسة من احد المباني.

وقالت ممسكةً يَد ابنتها “لقد كان ذلك قويا بشكل رهيب. وقد كانت لدينا صعوبة بالنزول (…) لكننا نجحنا بالخروج قبل ان تبدأ الارض بالاهتزاز… ظننا مجددا ان كل شيء سينهار”.

في السابع من سبتمبر المنصرم ضرب زلزال شدته 8,2 درجات البلاد وخلف عددا كبيرا من الضحايا. وفي التاسع عشر من الشعر عينه ضرب زلزال شدته 7,1 درجات مكسيكو مخلفا 369 قتيلا.

وكان زلزال عنيف ضرب العاصمة مكسيكو عام 1985 بقوة 8,1 درجات ما ادى الى مقتل 3700 شخص حسب السلطات الرسمية، في حين ان منظمات غير حكومية اعلنت سقوط نحو عشرين الف قتيل بهذا الزلزال.

ويقع الجزء الاكبر من المكسيك في نطاق ما يعرف بالحزام الناري للمحيط الهادي وهي المنطقة التي تمتد على شكل حدوة حصان من اقصى اميركا الجنوبية شمالا الى الاسكا ومن الاسكا جنوبا عبر اليابان الى نيوزيلندا مطوقة المحيط الهادي من جانبيه، وتقع اغلب زلازل العالم وثورات براكينه بمحاذاة هذا الحزام.

Comments are closed.