قوات الجيش السوري النظامي تسيطر على محطة مياه تغذي مدينة حلب

[ad id=”1157″]

#عبق_نيوز| سوريا/ حلب| سيطرت قوات النظام السوري بدعم روسي الثلاثاء على محطة ضخ للمياه في شمال سوريا تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب، بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “استعادت قوات النظام السيطرة على بلدة الخفسة وعلى محطة ضخ المياه الواقعة على اطرافها في ريف حلب الشرقي، بعد انسحاب تنظيم الدولة الاسلامية منها تحت وابل من القصف والغارات السورية والروسية”. وتعد محطة الخفسة مضخة المياه الرئيسية الى مدينة حلب التي تعاني منذ خمسين يوماً من انقطاع المياه جراء تحكم الجهاديين بعملية الضخ.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2014 على البلدة الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات. وكانت قوات النظام تقدمت صباح الثلاثاء الى اطراف البلدة، وباتت كذلك على مشارف مطار الجراح العسكري وبلدة دير حافر اللذين لا يزالان تحت سيطرة الجهاديين.

وبسيطرتها على محطة ضخ المياه، تكون قوات النظام قد حققت هدفها من هجوم واسع بدأته بدعم روسي منذ منتصف يناير في ريف حلب الشرقي وتمكنت بموجبه من طرد الجهاديين من اكثر من 120 قرية وبلدة، وفق المرصد.

وكان مصدر امني سوري قال صباح الثلاثاء لفرانس برس ان تقدم الجيش “سيسهم في تضييق الخناق على تنظيم داعش ووضعه في ظروف صعبة وتجعل عملية انسحابه والهروب (من المنطقة) مسألة وقت لا أكثر”.

ويتصدى التنظيم لهجمات عدة تشنها اطراف مختلفة في ريف حلب الشرقي، حيث مني بخسارة بارزة قبل اقل من اسبوعين بعد طرده من مدينة الباب، التي كانت تعد اخر ابرز معاقله في محافظة حلب، اثر سيطرة قوات “درع الفرات” التي تضم الجيش التركي وفصائل معارضة على المدينة.

ويواكب هجوم قوات النظام في ريف حلب الشرقي قصف وغارات سورية وروسية كثيفة دفعت المدنيين الى النزوح من مناطق عدة.

وذكرت منظمة الامم المتحدة ان 26 الف شخص على الاقل فروا منذ الخامس و العشرون من فبراير الماضي جراء هذا الهجوم، وتوجه كثيرون منهم الى مناطق قوات سوريا الديموقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن، في مدينة منبج وريفها.

المصدر / وكالة فرانس برس لعربية . 

قوات الجيش السوري النظامي تسيطر على محطة مياه تغذي مدينة حلب

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy