الجيش السوري يخوض حرب شوارع ضد معارضيه في مدينة حلب غداة تعليق واشنطن محادثاتها مع موسكو

[ad id=”1160″]

#عبق_نيوز| سياسة | تخوض قوات النظام الثلاثاء “حرب شوارع” ضد الفصائل المعارضة في مدينة حلب في اطار هجوم للسيطرة على الاحياء الشرقية فيما اعلنت واشنطن تعليق محادثاتها مع موسكو بشأن اعادة احياء وقف اطلاق النار في سوريا.

في شمال شرق سوريا، ارتفعت حصيلة تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية واستهدف ليلا حفل زفاف قرب مدينة الحسكة الى 33 قتيلا على الاقل، كما اصيب مئة بجروح، وفق ما اكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس.

وتخوض قوات النظام السوري الثلاثاء وفق المرصد السوري لحقوق الانسان “حرب شوارع” ضد الفصائل المعارضة في مدينة حلب، في وقت ترد الفصائل باستهداف الاحياء الغربية بالقذائف.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “تتقدم قوات النظام حاليا بشكل تدريجي في وسط المدينة على حساب الفصائل المقاتلة وتحاول التوسع شمالا نحو حي بستان الباشا” مشيرا الى انها “تخوض حرب شوارع وابنية في وسط المدينة” حيث خطوط التماس مع الاحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة.

واوضح عبد الرحمن ان قوات النظام تحاول السيطرة تحديدا على الابنية المرتفعة في وسط المدينة لانها “تمكنها من ان ترصد ناريا مناطق سيطرة الفصائل” في الاحياء الشرقية.

وتدور معركة حلب حاليا وفق عبد الرحمن على “ثلاثة محاور، اذ تخوض قوات النظام اشتباكات ضد الفصائل عند مستديرة الجندول في شمال المدينة وعلى اطراف حي بستان الباشا في وسطها وفي حي الشيخ سعيد جنوب المدينة، حيث تمكنت من السيطرة على ابنية عدة”.

وقال مراسل لفرانس برس في شرق حلب ان الغارات تركزت ليلا على حي الشيخ سعيد والمنطقة المجاورة، لافتا كذلك الى غارات كثيفة استهدفت احياء بستان القصر والفردوس وطريق الباب والسكري.

ومنذ اعلان الجيش في 22 سبتمبر بدء هجوم للسيطرة على الاحياء الشرقية في حلب، تتعرض المناطق تحت سيطرة الفصائل في المدينة لغارات روسية وسورية كثيفة، لم تسلم منه المستشفيات.

[ad id=”1155″]

– تعليق المحادثات.

وادت الغارات الاثنين الى تدمير اكبر مشفى في الاحياء الشرقية ومقتل ثلاثة عمال صيانة على الاقل، كانوا يعملون على اصلاح اضرار خلفتها غارات سابقة. وتنفي روسيا التي تنفذ والجيش السوري غارات على شرق حلب، الاتهامات باستهداف المستشفيات والمنشات المدنية، معتبرة ان “لا اساس” لها.

واثارت وتيرة القصف على الاحياء الشرقية تنديدا دوليا من الامم المتحدة ومنظمات وحكومات. وقال الامين العام للامم المتحدة ان استهداف المستشفيات في شرق حلب يشكل “جريمة حرب”.

كما اعتبر المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين الثلاثاء أن “المأساة” الجارية في حلب تستدعي “من دون تأخير” تقييد حق الفيتو للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وترد الفصائل المعارضة باطلاق القذائف على الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام. وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” الثلاثاء “بارتقاء ستة شهداء واصابة 47 شخصا بجروح” جراء قذائف اطلقتها “التنظيمات الارهابية” على الحرم الجامعي وأحياء المريديان والسبيل وسليمان الحلبي.

ودفع التصعيد في حلب، واشنطن الى تعليق محادثاتها مع موسكو بشأن اعادة احياء وقف اطلاق النار الذي انهار في 19 سبتمبر بعدما استمر اسبوعا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي الاثنين “لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة”، في وقت اعتبر المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان “صبر الجميع على سوريا قد نفد”.

وابدت روسيا عبر المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاكاروفا اسفها لقرار واشنطن.

واتهمت واشنطن بأنها “تحاول القاء تبعة الفشل على غيرها، بعد ان فشلت في الوفاء بالتزاماتها التي عملت بنفسها على وضعها”، في اشارة الى فك الفصائل المعارضة ارتباطها عن جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة”.

وجاء تعليق واشنطن محادثاتها مع موسكو بعد ساعات على اعلان وزارة الدفاع الاميركية استهداف القيادي “بارز” في جبهة فتح الشام، احمد سلامة والمعروف باسم ابو الفرج المصري.

وبحسب البنتاغون، فإن القيادي “احد اهم قادة تنظيم القاعدة في سوريا وارهابي من ورثة تنظيم القاعدة وكانت له علاقات مع اسامة بن لادن”.

ونعت “جبهة فتح الشام” في بيان “الشيخ أحمد سلامة +أبو الفرج المصري+ عضو مجلس شورى جبهة فتح الشام” في غارة للتحالف الدولي في شمال غرب سوريا.

[ad id=”1154″]

– العروسان منهاران.

في موازاة ذلك، ارتفعت حصيلة القتلى قاعة الافراح قرب مدينة الحسكة الى 33 شخصا على الاقل، وفق ما افاد مصدر طبي في المدينة لوكالة فرانس برس.

واستهدف تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية ليل الاثنين قاعة افراح قرب الحسكة خلال حفل زفاف احد افراد عائلة كردية معروفة، ينضوي افرادها في احزاب كردية عدة ويشغل عدد منهم مناصب قيادية، وفق المرصد ومراسل لفرانس برس.

وغداة أنباء عن مقتله جراء التفجير، اكد المرصد والادارة الذاتية الكردية ان العريس ويدعى زرادشت فاطمي لا يزال على قيد الحياة. كما نجت عروسه ايضا.

وقال احد اقرباء العريس لفرانس برس ان “العريس موجود مع العروس في منزل احد اقربائه ويمتنع عن استقبال احد او الرد على الاتصالات الهاتفية”. واضاف “العروسان منهاران ووضعهما النفسي سيء للغاية” لافتا الى ان والد العريس وشقيقه في عداد القتلى.

وقال صحافي متعاون مع فرانس برس ان منزل العريس في حي الصالحية في الحسكة كان مقفلا فيما يستقبل الجيران المعزين بعدما فقدوا افرادا من عائلاتهم كانوا في حفل الزفاف.

وقال مصور حفل الزفاف وليد محمد لفرانس برس الثلاثاء خلال تفقده القاعة “كنت اصور ولم ار الا تفجيرا كبيرا” مضيفا “رايت ناسا على الارض، اطفال صغار وكبار ونساء”.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية عبر وكالة “اعماق” التابعة له امس ان “انغماسيا هاجم تجمعا لمسلحي ال+بي كي كي+ (حزب العمال الكردستاني) بسلاح رشاش وبسترة ناسفة في اطراف مدينة الحسكة”، من دون اي اشارة الى حفل الزفاف.

المصدر / فرانس برس .

الجيش السوري يخوض حرب شوارع  ضد معارضيه في مدينة حلب غداة تعليق واشنطن محادثاتها مع موسكو

 

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy