ترجيح تعيين خليفة عراقي للناطق باسم داعش تماشياً مع تعريق القيادات العليا لتنظيم الدولة الاسلامية

[ad id=”1164″]

#عبق_نيوز| سياسة | استبعدت مصادر من (جيش الفتح) أن يتم تعيين ناطق جديد لتنظيم الدولة (داعش) من الجنسية السورية، وتوقعت أن يكون عراقياً تماشياً مع “تعريق” القيادات العليا بالتنظيم. كما تحدثت عن وجود إشارات تفيد بأن خلية تابعة للتنظيم هي التي قامت بـ”تصفية” أبو محمد العدناني.

وقالت مصادر أن  “اغتيال العدناني هو تصفية حسابات داخل تنظيم الدولة، فهو السوري الأخير في القيادات العليا للتنظيم، ومقتله هو تمهيد لاختفاء قيادات التنظيم في سورية، والرقة تحديداً، من أجل تركيز قوة التنظيم في الموصل بدلاً من الرقة، وستشهد المرحلة المقبلة تراجعاً سريعاً في قوة التنظيم في شمال سورية، إلا إذا كان هناك خلاف روسي – أمريكي يعيق إنهاء وجوده في المرحلة الراهنة”.

وأضافت “المعلومات تُشير إلى أن خلية تابعة لأبو لقمان الرقاوي، أو ما يُعرف أيضاً باسم (أبو أيوب)، هي التي قامت بعملية التصفية، وهي خلية تتبع لوالي تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة في وقت سابق، والذي انتقل إلى العراق بناء على أوامر من قيادة التنظيم، والذي له أذرع مهمة في سورية، خاصة في الشرق، حيث كان يسمح بتوزيع النفط على العشائر لشراء ولاءاتهم”.

وتابعت “بموت العدناني، دُفنت أسرار التنظيم في سورية، في حال قرر ترك هذه الساحة، خاصة وأن للرجل علاقات واسعة، وتأثير على قطاعات واسعة من المبايعين للتنظيم، ولم يبق بسورية من القادة الكبار لتنظيم الدولة سوى العراقيون، والقادة المتوسطون هم من المغرب العربي”.

وكان تنظيم الدولة قد أعلن رسمياً الثلاثاء، عبر وكالة (أعماق)، عن مقتل الناطق الرسمي باسمه العدناني، وتبنت في وقت لاحق كل من الولايات المتحدة وروسيا والميليشيات الكردية عملية مقتله.

المصدر / وكالة آكي الإيطالية للأنباء .

ترجيح تعيين خليفة عراقي للناطق باسم داعش تماشياً مع تعريق القيادات العليا لتنظيم الدولة الاسلامية

 

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy