سكان يفرون من بلداتهم في النيجر بسبب هجمات جهادية

جندي خلال نوبة حراسة بالقرب من مطار ديفا في جنوب شرق النيجر في 23 ديسمبر، 2020(اف ب/ارشيف / يوسف سانوغو)

عبق نيوز| النيجر/ نيامي| يفر مئات من سكان منطقة انزورو في غرب النيجر من بلداتهم بسبب هجمات جهادية متكررة على ما أفاد مسؤولون محليون.

وقال مسؤول بلدي لوكالة فرانس برس السبت “جزء كبير من سكان انزورو ينتقلون باتجاه الجنوب. وووصلت موجات من بلدات زيبان-كويرا تيغي وزيبان-كويرا زينو وغادابو (الجمعة) إلى تيلابيري” عاصمة المنطقة.

وأوضح هذا المسؤول “يفر الناس سيرا أو في السيارة أو على عربات” مشيرا إلى أنه لجأ هو نفسه الى “مدينة أكثر امنا”.

في مايو قتل عشرون شخصا في هذه البلدات الثلاث في منطقة وعرة. وفي مارس قتل 13 شخصا في هجمات أخرى.

وتتألف أنزورو من 24 بلدة وهي جزء من منطقة تيلابيري الشاسعة (مئة ألف كيلومتر مربع) التي تعاني من عدم الاستقرار. وتقع في منطقة معروفة باسم “الحدود الثلاث” بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو التي تستهدفها هجمات الجهاديين المنضوين في إطار تنظيم القاعدة او تنظيم الدولة الإسلامية.

وتظهر مشاهد نشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي قوافل تضم أطفالا ومسنين ونساء منهكين يحملون امتعتهم على رؤوسهم ويتوجهون جنوبا سيرا.

وبث التلفزيون العام في النيجر مساء الجمعة مشاهد تظهر مئات “النازحين من نساء وأطفال ينتظرون” أمام مقر حاكم تيلابيري حيث كانت منظمة غير حكومية توزع المؤن.

وعلق التلفزيون قائلا “هذا التدفق الكثيف للنازحين يغير الوضع الانساني” في الأزمة الأمنية في المنطقة.

وقال أليدو مختار أحد أبناء العاصمة نيامي لوكالة فرانس برس “نؤوي في نيامي 70 من أقاربنا الذين فروا من زيبان-كويرا تيغي. وقد زرعت هجمات الأيام الأخيرة الذعر في نفوس أبناء البلدات”.

وتفيد الأمم المتحدة أن الهجمات كانت أرغمت حتى 31 يناير 2021 نحو مئة ألف شخص على الفرار من بلداتهم في منطقة تيلابيري حيث أغلقت 312 مدرسة أبوابها (تضم 22 ألف تلميذ) وحُرم أكثر من 30 ألف شخص من “الرعاية الصحية” بسبب إغلاق المراكز الصحية.

المصدر / فرانس برس العربية .

سكان يفرون من بلداتهم في النيجر بسبب هجمات جهادية

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy