اشتباكات جديدة في موزمبيق بعد أسابيع على هجوم جهادي أودى بحياة العشرات

People await the arrival of more ships from Palma as people flee attacks by rebel groups. Photograph: Luis Miguel Fonseca/EPA

عبق نيوز| موزمبيق/ بالما | جرت اشتباكات جديدة الخميس في مدينة بالما بشمال شرق موزمبيق، بعد ثلاثة أسابيع على هجوم جهادي كبير أسفر عن مقتل العشرات وتشريد الآلاف، حسبما ذكرت مصادر عسكرية وأمنية.

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس “أُطلِقت أعيرة نارية لكنّ تمت السيطرة على الوضع”.

وأكد مصدر أمني وقوع اشتباكات في بالما، فضلا عن هجمات متزامنة في موقعين يقعان في دائرة قطرها 200 كيلومتر. واضاف المصدر “هاجموا مُوِيدا وبُوندانهار وبالما في وقت واحد تقريبا”.

في 24 مارس، نشرت جماعات مسلّحة أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية، على الرعب في مدينة ساحلية يبلغ عدد سكانها 75 الف نسمة في منطقة كابو دلغادو الفقيرة ولكن الغنية بالغاز، على بعد بضعة كيلومترات فقط من مشروع للغاز الضخم تشرف عليه مجموعة توتال الفرنسية.

واثار ذلك مخاوف من أن يشنّ المتمرّدون الذين تمكّنوا من التزود بالغذاء والسلاح في بالما، مزيدا من الهجمات منذ الهجوم الذي يُنظر إليه على أنه نقطة تحول منذ بدء العنف الجهادي في 2017 في كابو ديلغادو.

وينتشر مقاتلون معروفون محليا باسم “الشباب” منذ اكثر من ثلاث سنوات في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة على الحدود مع تنزانيا.

وكان رئيس موزمبيق فيليبي نيوسي اعلن الاسبوع الماضي ان الجهاديين “طُرِدوا” من بالما. وقال الجيش انه قتل عددا “كبيرا” من المتمردين.

لكن الأحد، عُثِر على رجل من السكان كان عاد إلى منزله إثر فراره من الهجوم، مقتولا ومقطوع الرأس، وفق ما ذكرت الشرطة المحلية.

وقال قائد الشرطة المحلية بيدرو دا سيلفا لوسائل الاعلام الموزمبيقية ان الرجل عثر لدى عودته الى منزله على كمية كبيرة من الاغذية مخزّنة في منزله الفارغ وقام بإبلاغ السلطات. وفي اليوم التالي، عثِر على الرجل مقطوع الرأس.

ووفقا للارقام الرسمية، قُتل عشرات المدنيين وعناصر الشرطة والجيش في الهجوم على بالما. ولم تُعرف بعد الحصيلة الفعليّة التي يُعتقد أنها أكبر بكثير.

 المصدر / فرانس برس العربية .

اشتباكات جديدة في موزمبيق بعد أسابيع على هجوم جهادي أودى بحياة العشرات

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy