ميركل تصف مقترح روسيا للتهدئة بحلب بأنه ينم عن إستهتار والامبالاة

[ad id=”1163″]

#عبق_نيوز| سياسة | وصفت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مقترح روسيا لهدنة تستغرق ثلاث ساعات يوميًا في مدينة حلب شمالي سوريا، بأنه “ينم عن إستهتار”.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها ميركل مع صحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية، أوضحت فيها أن هدنة لثلاث ساعات يوميًا في حلب “غير كافية”.

وقالت ميركل: إن “ما يحدث في حلب مرعب وكارثة إنسانية”، مضيفة أن نداءات عدد قليل من الأطباء في المدينة “صادمة”.

وفيما يتعلق باتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا حول أزمة اللاجئين، لفتت ميركل إلى حاجتهم إلى حماية الحدود الخارجية للاتحاد، مؤكدةً أن ذلك لا يمكن تحقيقيه دون التعاون مع البلدان المجاورة.

وشددت أنه لا يمكنهم ترك أناس يواجهون مصيرهم في عرض البحر، وأضافت “مضطرون لعقد اتفاق مماثل مع دول شمال أفريقيا على غرار تركيا”، وقالت: “الاتفاق مع تركيا اتفاق صحيح وعلينا العمل على استمراره”.

وحول إمكانية فسخ تركيا الاتفاق في حال عدم إعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول دول الاتحاد الأوروبي، قالت ميركل: “نحن ملتزمون بعهودنا غير أن هنالك شروط محددة لم تحققها تركيا بخصوص إعفاء مواطنيها من التأشيرات”.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في الثامن عشر من مارس من هذا العام في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في الرابع من آبريل الماضي، بإستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

المصدر / نقلا عن وكالة الأناظول التركية للأنباء .

ميركل تصف مقترح روسيا للتهدئة بحلب بأنه ينم عن إستهتار والامبالاة

 

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy