كلينتون وساركوزي وأسرار الحرب على القذافي عام 2011

[ad id=”1154″]

#عبق_نيوز| سياسة | كشف تقرير إستقصائي أعده موقع “كناري” الإخباري البريطاني الشهير عن ما أسماها الأسرار الـ5 للحرب التى وصفها “التقرير بـ” القذرة” في ليبيا عام 2011 وما تعرض له الرأي العام العالمي من خداع وأماط اللثام عن أسباب حملة “ناتو” العسكرية لإسقاط نظام القذافي.

التقرير الصادر اليوم الثلاثاء الذي ترجمته وتابعته صحيفة المرصد قال معدوه أنهم إطلعوا على وثائق مخابراتية حساسة نقلت عن وزير الخارجية الأميركي آنذاك هيلاري كلينتون علمها بأحد الأسباب الكامنة لإصرار الفرنسيين على إسقاط نظام القذافي عام 2011.

كلينتون أكدت بإفادة لها أمام لجنة مخابراتية في الـ27 من مارس عام 2011 طمع الفرنسيين بكميات من الذهب والفضة تملكها ليبيا  تقدر قيمتها بـ7 مليارات دولار و هو ما قالت أنه حفز الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولاس ساركوزي على خوض الحرب.

و أضافت كلينتون في إفادتها بأن ضباط المخابرات الفرنسية إكتشفوا هذه الخطة بعد فترة قصيرة من بدء ” الثورة الليبية ” عام 2011.

السر الثاني الذي كشف عنه التقرير يتمثل بعلم الولايات المتحدة وبريطانيا بتغلغل عناصر تنظيم القاعدة في صفوف مجموعات ”  الثوار ” والقيام بتسليحهم على الرغم من ذلك وهو ما أقرت به كلينتون أمام اللجنة المخابراتية.

و أشارت كلينتون إلى وجود قواعد عسكرية داخل الأراضي المصرية بالقرب من الحدود الليبية تعمل خارجها قوات العمليات الخاصة البريطانية للإشراف على عمليات نقل الأسلحة والتجهيزات للثوار مبينة في الوقت ذاته مخاوف ساركوزي من تسرب هذه الأسلحة والتجهيزات لعناصر “الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة” وتنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي”.

و أشارت كلينتون إلى ما وصفته بتدفق لا نهاية له لبنادق الكلاشينكوف والذخيرة فضلا عن قيام القوات الخاصة البريطانية والفرنسية والمصرية بتدريب الثوار في مناطق غرب مصر ومناطق محدودة في غرب مدينة بنغازي.

السر الثالث تطرق و بحسب التقرير إلى ما وصفه بـ ” الحرب الإعلامية المزيفة الغربية ” التي جعلت من القذافي وحشاً يجب إزاحته بأي ثمن وذلك وفقا لما أفادت به هيلاري كلينتون أمام ذات اللجنة المخابراتية في الـ27 من مارس عام 2011.

السر الرابع الذي تم إزالة السرية عنه هو إعلام هيلاري كلينتون بعدم وجود أي أساس إنساني حقيقي لقيام قاذفات “ناتو” بقصف ليبيا ومع ذلك فقد إستمر هذا القصف لـ7 أشهر لاحقة وفقا لما أفادت به كلينتون أمام لجنة مخابراتية أخرى في الـ30 من مارس عام 2011.

السر الخامس والأخير عبر عنه التقرير بخط نقل الأسلحة الذي تم إنشاؤه من ليبيا لإذكاء الصراع في سوريا وفقا لما كشف عنه تقرير بالغ السرية لوكالة الإستخبارات الدفاعية بوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” في الـ12 من أكتوبر عام 2012.

تقرير وزارة الدفاع الأميركية كشف عن نقل الأسلحة من مخازن الجيش الليبي في بنغازي وشحنها من ميناء المدينة إلى مينائي بانياس وبرج الإسلام في سوريا في أواخر أغسطس من العام 2012 حيث ضمت الأسلحة المشحونة بنادق قنص وقاذفات الآربي جي وقذائف مدافع الهواتزر من عيار 125 و155 ملم.

المصدر / نقلا عن صحيفة المرصد الليبية .

كلينتون وساركوزي وأسرار الحرب على القذافي عام 2011

 

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy