تبادل الاتهامات بين كلينتون وترامب إثر تغريدة “معادية للسامية”

[ad id=”1154″]

#عبق_نيوز| سياسة | اتهمت المرشحة الديمقراطية المحتملة إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين خصمها الجمهوري دونالد ترامب بنشر تغريدة “معادية للسامية بشكل صريح”. وقالت حملة كلينتون في بيان إن “لجوء دونالد ترامب إلى صورة معادية للسامية بشكل صريح ومأخوذة من مواقع انترنت عنصرية بهدف دعم حملته الانتخابية هو أمر يكفي بحد ذاته لأن يكون مصدر قلق، فكيف إذا اندرج في إطار منحى عام”، مؤكدة أن “هذا الأمر يجب أن يثير أكبر قدر من القلق لدى الناخبين”. وأضاف البيان أن ترامب “ليس أنه لم يعتذر فحسب بل إنه ينشر أكاذيب ويتهم آخرين”.

ورد ترامب بسرعة في بيان على “الاتهامات الكاذبة لهيلاري كلينتون التي تحاول ربط نجمة داود بنجمة عادية يستخدمها مفوضو الشرطة الذين يكافحون المجرمين والسلوك الإجرامي”. وأضاف أن اتهامه بمعاداة السامية في هذه الرسالة “سخيف”.

وكان المليار المثير للجدل اثأر السبت استياء بعد نشره على حسابه في موقع تويتر صورة مركبة لكلينتون وخلفها أكوام من الأوراق النقدية من فئة المئة دولار وتعلوها نجمة سداسية الأضلع حمراء اللون كتب بداخلها عبارة “المرشحة الأكثر فسادا على الإطلاق”. واتهم ترامب وسائل الإعلام “بالتضليل” في تقديما النجمة على أنها نجمة داود السداسية، موضحا أنها تشبه النجمة الخاصة بمفوضي الشرطة.

وبعد الاتهامات الأولى حول هذه التغريدة السبت، أزيلت ووضعت بدلا منها صورة جديدة لشعار كلينتون على دائرة حمراء. لكن عددا من مواقع التواصل الاجتماعي ما زال يتناقل التغريدة الأصلية.

وطالب جوناثان جرينبلات، رئيس رابطة مكافحة التشهير، من المرشح الرئاسي المفترض عن الحزب الجمهوري ترامب بإدانة العداء للسامية بعد أن نشر صورة منافسته هيلاري كلينتون مع نجمة داود على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

ومنذ بدء الانتخابات التمهيدية ادلى ترامب بالعديد من التصريحات وقام بالعديد من التصرفات التي دفعت بالعديدين إلى اتهامه بالتعصب. من بين هذه التصريحات دعوته إلى منع المسلمين من دخول الأراضي الأميركية لتدارك الهجمات التي يشنها متشددون إسلاميون، أو تحميله الهجرة غير الشرعية للمكسيكيين إلى الولايات المتحدة مسؤولية إدخال مغتصبين ومجرمين إلى البلاد.

المصدر / نقلا عن قناة دي دبليو الألمانية

تبادل الاتهامات بين كلينتون وترامب إثر تغريدة “معادية للسامية”

 

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy