وزير الخارجية البريطاني في ايران للدفع باتجاه الافراج عن بريطانية

AFP

#عبق_نيوز| بريطانيا/ ايران | زار وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ايران السبت للدفع باتجاه الافراج عن الايرانية-البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف وسط اتهامات في بريطانيا بان “زلة لسان” منه أدت الى تعقيد قضيتها.

واجرى وزير الخارجية البريطاني محادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف ركزت على الارجح على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته ايران مع الدول الكبرى، والذي شكك به الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ولم يدل جونسون باي تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى الاجتماع، الا انه كان اصدر بيانا قال فيه “سوف أعرب عن بالغ قلقي حيال القضايا القنصلية المتعلقة بمزدوجي الجنسية، وسأسعى لاطلاق سراحهم حيث تسمح أسباب انسانية بذلك”.

اعتقلت زغاري-راتكليف في مطار طهران في الثالث من ابريل 2016 بعد زيارة عائلتها. وكانت بصحبتها طفلتها غابرييلا البالغة حاليا ثلاث سنوات.

وحكم على نازانين زغاري-راتكليف بالسجن خمس سنوات في سبتمبر 2016 لمشاركتها في تظاهرة ضد النظام في 2009 وهو ما تنفيه. ولا تعترف ايران بازدواج الجنسية.

وتأتي الزيارة بينما يفترض ان تمثل زاغاري-راتكليف الاحد امام القضاء الايراني للرد على اتهامات “بنشر دعاية” يمكن ان يحكم عليها بسببها بالحبس 16 عاما. بحسب ما قال زوجها ريتشارد راتكليف لوكالة فرانس برس.

وتم تسييس قضيتها الى حد بعيد، لا سيما بعد “زلة لسان” لجونسون في مطلع نوفمبر عندما قال إن زغاري-راتكليف كانت تدرب صحافيين في ايران، وهو ما استندت اليه السلطات الايرانية لتبرير التهمة الجديدة.

وكان ريتشارد زوج زاغاري-راتكليف مارس ضغوطا لمرافقة جونسون في الزيارة، واعرب عن مخاوف حيال الوضع النفسي لزوجته نظرا لطول مدة اعتقالها في سجن ايوين الذائع الصيت في طهران. ويقوم جونسون بجولة في المنطقة تستمر ثلاثة ايام، بدأها الجمعة بزيارة سلطنة عمان، وينهيها الاحد في الامارات.

وزير الخارجية البريطاني في ايران للدفع باتجاه الافراج عن بريطانية1
صورة نشرتها “حملة تحرير نازانين” للايرانية-البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف مع زوجها ريتشارد وابنتها غابرييل – AFP

وزيارة جونسون هي الاولى لوزير خارجية بريطاني الى ايران منذ توقيع الاتفاق النووي في 2015، وتتزامن مع موجة احتجاجات حاشدة في العالم الاسلامي ضد قرار ترامب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

وقال جونسون إن “إيران دولة فاعلة في منطقة ذات اهمية استراتيجية ولكن مضطربة وغير مستقرة، لديها اهميتها بالنسبة لامن وازدهار المملكة المتحدة”. واضاف وزير الخارجية البريطاني “رغم تحسن علاقاتنا مع ايران بشكل كبير منذ 2011، إلا انها ليست سهلة ولا نتفق على العديد من القضايا”.

قطعت بريطانيا علاقاتها الدبلوماسية مع ايران في 2011 بعد ان هاجم حشد من الطلاب السفارة البريطانية ومزقوا العلم البريطاني وصور الملكة اليزابيث الثانية وخربوا المكاتب.

وجاء الحادث بعد ان صوت البرلمان الايراني لطرد سفير بريطانيا وخفض العلاقات التجارية ردا على العقوبات النووية. وفي 2015 اعيد فتح السفارة، واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل في 2016.

 المصدر / فرانس برس العربية  .

وزير الخارجية البريطاني في ايران للدفع باتجاه الافراج عن بريطانية

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy