روحاني في مسقط والكويت سعيا لحل سوء الفهم على خلفية المواقف المتناقضة للملفات الاقليمية مع دول الخليج

[ad id=”1156″]

#عبق_نيوز| ايران / سلطنة عُمان/ الكويت | زار الرئيس الايراني حسن روحاني مسقط الاربعاء في بداية جولة خليجية قصيرة تشمل أيضا الكويت أكدّ أنّها تأتي في إطار سعي طهران لحل “سوء الفهم” مع دول الخليج بعد تصاعد التوتر على خلفية المواقف المتناقضة من الملفات الاقليمية.

وقبيل مغادرته طهران، اعلن روحاني بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان دول مجلس التعاون الخليجي وجهت مؤخرا رسالة الى بلاده عبر الكويت “بشان حل سوء الفهم ورفع مستوى العلاقات”.

واكد ان طهران ترحب “بمبدأ الرسالة وسیتم خلال زیارة اثنین من الدول الاعضاء في مجلس التعاون تبادل وجهات النظر في هذا المجال”.

وكان روحاني يشير بذلك الى زيارة قام بها وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الشهر الماضي الى طهران لتسليم رسالة من أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حول العلاقات بين دول الخليج وايران.

وتشهد العلاقات بين طهران ودول مجلس التعاون الست، وعلى راسها المملكة العربية السعودية، الخصم اللدود لايران، توترا متصاعدا.

وتختلف الرياض مع منافستها الاقليمية حول العديد من المسائل في المنطقة، فيما العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ سنة.

في اليمن، تدعم طهران المتمردين الحوثيين الشيعة بينما تقود الرياض تحالفا عربيا عسكريا ضد هؤلاء دعما للرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي. اما في سوريا، فتقدم ايران مساندة عسكرية وسياسية لنظام الرئيس بشار الاسد، بينما تدعم السعودية ومعها دول الخليج المعارضة.

وبينما تتقرب دول الخليج من ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، تخوض ايران مع هذه الادارة حربا كلامية منذ توليها السلطة في البيت الابيض الشهر الماضي.

وشدد روحاني على ان ايران “لا ترید فرض عقائدها الدینیة او المذهبیة او السیاسیة على الآخرین (…) ولا بد ان نفكر بالوحدة اكثر من أي وقت آخر ونعمل على سد الفجوة المزیفة التي أوجدتها القوى الكبرى بین السنة الشیعة”، معتبرا ان “فوبیا إیران وفوبیا الشیعة وفوبیا الجیران كلها من صنیعة الاجانب”.

وفي وقت تتهم دول الخليج، لا سيما البحرين، بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة زعزعة الاستقرار فيها، قال الرئيس الايراني ان سياسة ايران قائمة على “حسن الجوار وضمان الامن فی منطقة الخلیج”.

واشار الى ان طهران “لم ولن تفكر بتاتا باي اعتداء على احد او اي تدخل في الشؤون الداخلیة للدول الاخرى”.

كما اعتبر روحاني ان هناك “ارضیات عدیدة لتوسیع العلاقات”، مشيرا الى ان محادثاته في عمان والكويت ستركز علی القضایا الاقلیمیة “بما فیها التطورات في العراق وسوریا والیمن”.

في مسقط، استقبل السلطان قابوس بن سعيد الرئيس الايراني في قصر العلم، وعقدا اجتماعا بحثا خلاله “العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين والتعاون الثنائي (…) وسبل تعزيزه في مجالات مختلفة”، بحسب وكالة الانباء العمانية.

وقالت الوكالة في تقرير ان زيارة روحاني “تتسم بالكثير من الاهمية”، كونها تاتي في ظل “تطورات بالغة الاهمية تشهدها المنطقة والعالم”.

واعتبرت ان الزيارة تفرض “تبادل وجهات النظر والسعي الحثيث الى العمل بكل السبل الممكنة لتعزيز مناخ السلام وفرص التقارب بين دول وشعوب المنطقة والدفع نحو حل مختلف المشكلات بالحوار والطرق السلمية وعبر الالتزام باحترام المصالح المشتركة والمتبادلة ومبادئ حسن الجوار”.

وتستمر زيارة روحاني الى السلطنة يوما واحدا، ويتوجه بعدها الى الكويت.

المصدر / وكالة فرانس برس للأنباء .

 

روحاني في مسقط والكويت سعيا لحل سوء الفهم على خلفية المواقف المتناقضة للملفات الاقليمية مع دول الخليج

 

Comments are closed.