لافروف يؤكد أن بلاده لا تدعم أي هدف في سوريا وتتجنب سيناريو ليبيا

[ad id=”1154″]

#عبق_نيوز| سياسة | قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “روسيا ليست لصالح أي طرف”، بل “تقف الى جانب الدولة السورية فقط”.

وفي كلمته خلال منتدى حوارات المتوسط 2016 الملتئم في روما، الجمعة، أكد لافروف أن “الفائدة الرئيسية بالنسبة لموسكو تكمن في أن لا تسلك سورية طريق ليبيا”، لأنها “دولة ذات أهمية حاسمة في هذه المنطقة”. وأردف أن التسوية “طال انتظارها”، لكنه لا يدعو لذلك الرئيس السوري بشار الأسد، بل يحث جماعات المعارضة والدول الداعمة لها، والتي لا تزال تؤثر على المشاركة بالمفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة وخروج الأسد من المشهد.

وتابع أن “أولئك الذين لا يوافقون على المشاركة بالمفاوضات في هذه المرحلة، يجب أن يتركوا خارجا”، موضحا أن “المشكلة تتمثل باصدقاء المجموعات الناشطة في سورية والذين يرسلون إليهم إشارات خاطئة”، مؤكدا أنه “إنْ كنا نريد قبول حل وسط، فعلى مجموعة الأصدقاء بأسرها أن ترسل الإشارة نفسها إلى مرجعياتها في سورية”، ورأى أن “ما يحدث في حلب، هو نتيجة لفشل الأصدقاء في فصل مرجعياتهم عن جبهة النصرة”.

وردا على نداءات وقف إطلاق النار في حلب، والتي ترى موسكو أن من شأنها السماح لمئات المقاتلين الجدد من القدوم من الخارج، ذكَّر لافروف بأنه “عندما كانت دمشق تواجه خطر السقوط، لم يدعو أحد للشروع بمفاوضات”، مؤكدا أن “علينا ألا نغفل عن الهدف النهائي، وهو التأكد من عدم ترسخ الإرهاب في سورية”. وأوضح أن “مقترح المبعوث الاممي ستافان دي ميستورا لاخراج جبهة النصرة من حلب رُفض من قبل البعض، لأن هناك من يريد أن تبقى مناطق من حلب تحت سيطرتها”.

أما بالنسبة للآمال الموضوعة بالرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب، فقد لفت لافروف الى أن تقييم أسلوبه في المضي قدما سيكون ممكنا فقط عندما سيواجه “خطوات رسمية”. وأردف “إنْ كانت الولايات المتحدة على استعداد لمحاربة الإرهاب والتعاون مع روسيا، فسنكون على أتم استعداد للقيام بذلك”.

وخلص رئيس دبلوماسية موسكو قائلا إن “من المهم الآن رؤية الكيفية التي ستعالج بها الإدارة الجديدة المشكلة”، بعد أن “اعترفت الولايات المتحدة منذ مدة بأنه كان من الخطأ وضع شرط خروج الأسد من المشهد مسبقا، لأن الهدف الرئيس بالنسبة للولايات المتحدة كان دحر الإرهاب”.

المصدر / وكالة آكي الإيطالية للأنباء .

لافروف يؤكد أن بلاده لا تدعم أي هدف في سوريا وتتجنب سيناريو ليبيا

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy