السلطات في نيجيريا تعلق أنشطة منظمة غير حكومية فرنسية في شمال شرق البلاد

نازحات في مايدوغوري بتاريخ 21 يوليو 2019 afp_tickers

عبق نيوز| نيجيريا / فرنسا | أعلنت سلطات ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا في بيان السبت أنها علقت أنشطة المنظمة غير الحكومية الفرنسية “أكتد” في منطقة تشهد أزمة إنسانية خطيرة نتيجة تمرد جهادي مستمر منذ 12 عاما.

وقالت السلطات في بيانها إن “حاكم بورنو البروفسور باباغانا أومارا زولوم أمر بتعليق فوري لأكتد بعد اكتشافه السبت أن المنظمة الإنسانية غير الحكومية كانت تستخدم فندقًا في مايدوغوري (عاصمة ولاية بورنو) لتدريب الناس على إطلاق النار”.

وأضافت أن الشرطة أبلغت من قبل سكان “سمعوا دوي انفجارات قادمة من فندق” ضبطت فيه “المنظمة غير الحكومية الفرنسية وهي تستخدم أسلحة وهمية في دورات تدريبية”.

واقتيد اثنان من المدربين النيجيريين إلى مركز الشرطة وفتح تحقيق.

وقال البيان إن حاكم بورنو “أمر بحجز الفندق وتعليق الأنشطة الإنسانية لاكتد في ولاية بورنو”.

في اتصال أجرته وكالة فرانس برس مساء السبت، رفضت “أكتد” الإدلاء بأي تعليق.

وتعمل المنظمات غير الحكومية بانتظام على توعية موظفيها العاملين في مناطق النزاع بالقضايا الأمنية. ويمكن استخدام أسلحة وهمية في هذا التدريب.

منذ أن بدأ تمرد جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة في 2009 في شمال شرق نيجيريا، أدى النزاع إلى سقوط قرابة أربعين ألف قتيل ومليوني نازح.

وتقدر الأمم المتحدة ب13,1 مليون شخص عدد الذين يعيشون في المناطق المتضررة من النزاع (ولايات بورنو وأداماوا ويوبي)، يعاني 5,3 ملايين منهم من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.

والعلاقات بين الجيش النيجيري والمنظمات الدولية معقدة دائما إذ إن السلطات تعتبر عملها تدخلا في شؤون الدولة.

المصدر / فرانس برس العربية .

السلطات في نيجيريا تعلق أنشطة منظمة غير حكومية فرنسية في شمال شرق البلاد

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy