بايدن في جنيف لعقد قمة صعبة مع بوتين

This combination of pictures created on June 07, 2021 shows Russia's President Vladimir Putin speaking with US NBC news network anchor Megyn Kelly at the Kremlin on March 1. (File/AFP)

عبق نيوز| امريكا / روسيا / سويسرا| وصل الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء إلى سويسرا عشية لقاء حساس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعدما شدد على وحدة الصف مع الحلفاء.

وحطت الطائرة الرئاسية الأميركية في مطار جنيف عند الساعة 16,23 بالتوقيت المحلي (الساعة 14,23 ت غ) آتية من بروكسل حيث جدد بايدن عزمه على اعطاء زخم جديد للعلاقات بين جانبي الأطلسي وتوجيه رسالة واضحة إلى موسكو.

وقال الرئيس الأميركي “تحالفنا متين وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة عادا”. وقد أعلن الاتحاد الأوروبي وواشنطن الثلاثاء هدنة لتسوية النزاع بين إيرباص وبوينغ العائد إلى 17 عاما والذي يسمم العلاقات بين الكتلتين الاقتصاديتين الكبيرتين.

واعتمد بادين لهجة حازمة حيال نظيره الروسي في الأيام الأخيرة واعدا بأن يحدد من دون مواربة “الخطوط الحمراء” بالنسبة اليه.

وحذر “نحن لا نبحث عن مواجهة مع روسيا إلا أننا سنرد في حال واصلت روسيا نشاطاتها”.

وتشكل القمة مع بوتين ذروة رحلة بايدن الأولى إلى الخارج وهي تنطوي على رهانات كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي. وهو خامس رئيس أميركي يعاصره فلاديمير بوتين منذ وصوله إلى السلطة في نهاية العام 1999.

وفي مقابلة مع محطة “أن بي سي” التلفزيونية الأميركية أمل الأخير أن يكون الرئيس الأميركي الديموقراطي أقل انفعالا من سلفه الجمهوري. إلا أنه انتهز الفرصة ليشدد على أن دونالد ترامب كان رجلا “موهوبا” جدا.

وتكثر مواضيع الخلاف بين الطرفين من أوكرانيا إلى بيلاروس مرورا بمصير المعارض أليكسي نافالني والهجمات الالكترونية. ويتوقع أن تكون المحادثات صعبة وشاقة.

وتعمد البيت الأبيض عدم توقع الكثير من القمة من دون ترقب اعلانات كبيرة بل تحديد هدف طويل الأمد يتمثل بجعل العلاقات بين البلدين “أكثر استقرار”.

ويجمع خبراء على أن فلاديمير بوتين حصل من الآن على مبتغاه وهو عقد القمة لتكون دليلا على أهمية روسيا.

فمنذ تولي بوتين السلطة قبل حوالى العقدين يشكل الاعتراف بقوة روسيا ونفوذها موضوعا محوريا.

-خمس ساعات-

سيدلي الرئيسان كل على حدة الأربعاء بتصريحات صحافية إثر اللقاء من دون أن ينظم مؤتمر صحافي مشترك.

فلا تزال اصداء المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في هلسنكي في تموز/يوليو 2018 راسخة في أذهان الجميع في واشنطن.

ففي موقف غريب أثار انتقادات وتنديدات في معسكره حتى، بدا الرئيس الجمهوري وكأنه يعير أهمية لتصريحات بوتين تتجاوز ما خلصت اليه أجهزة الاستخبارات الأميركية حول التدخل الروسي في الحملة الانتخابية الأميركية في 2016.

وفي الأيام الستة الأولى من رحلته سعى بايدن في سلسلة من القمم (مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي/الولايات المتحدة) إلى طمانة حلفاء واشنطن.

وقد اظهر إن في الشكل أو المضمون، الفرق الكبير في النهج مع عهد ترامب الذي تميز باهتزازات وهجمات كلامية. وأكد أن الولايات المتحدة عادت إلى النهج المتعدد الأطراف وهي عازمة على الاضطلاع بدور رئيسي من مكافحة جائحة كوفيد-19 إلى التغير المناخي.

ويعقد لقاء بايدن وبوتين في فيلا لا غرانج وهي دارة رائعة عائدة للقرن الثامن عشر في وسط مدينة جنيف محاطة بمتنزه كبير مع منظر رائع على بحيرة ليمان.

ويفيد الكرملين أن المحادثات ستبدأ عند الساعة 13,00 (الساعة 11,00 ت غ) متوقعا أن تستمر 4 إلى 5 ساعات.

وعلى جدول البحث لقاء بمشاركة محدودة يضم الرئيسين ووزيري الخارجية الأميركي انتوني بليكن والروسي سيرغي لافروف قبل جلسة عمل موسعة.

ونشر نحو أربعة آلاف شرطي وعسكري وعنصر أمني في جنيف.

وسبق للمدينة أن استضافت قمة أهم كانت اللقاء المنفرد الأول بين رونالد ريغن وميخائيل غورباتشيف في العام 1985. واستمر الاتحاد السوفياتي بعد ذلك لمدة ست سنوات إضافية إلا ان اللقاء الذي استمر ثلاثة أيام في جنيف شكل بداية لإزالة الجليد في الحرب الباردة.

المصدر/ فرانس برس العربية.

بايدن في جنيف لعقد قمة صعبة مع بوتين

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy