ولد الشيخ أحمد يؤكد أنه لا خلاف مع مبادرة كيري لحل الأزمة اليمنية

[ad id=”1159″]

#عبق_نيوز| سياسة |  شدد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على “عدم وجود خلاف مع مبادرة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الرامية إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية”، داعيًا أطراف الصراع اليمني إلى “العمل من أجل منع التصعيد العسكري.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها المسؤول الأممي عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي بمقر المنظمة بمدينة نيويورك الأمريكية، وتطرق خلالها لمبادرة طرحها الوزير الأمريكي، الخميس الماضي.

وأضاف المسؤول الأممي حول المبادرة “لا يوجد أي خلاف حول خطة كيري (..)وهى لا تتعارض مع ما عرضناه على طالوة المشاورات في الكويت، فسبق وأن طرحنا خطة شاملة متعلقة بالقضايا الأمنية والسياسية معا في اتفاق واحد على أن يكون ذلك بتسلسل زمني محدد وقد تناقشنا في مع الحوثيين في مشاورات الكويت حول ذلك، وكان لدينا خطة واتفاق من جانبهم على تسليم السلاح، والانسحاب من المدن طبقا لجدول زمني. ونعتقد أنه لا يمكن أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية في البلاد بينما العاصمة تحت سيطرة جماعة ما”.

والخميس الماضي أعلن وزير الخارجية الأمريكي، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة جدة السعودية إطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة اليمنية بعد عدة لقاءات عقدها مع زعماء دول الخليج العربي والمبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد.

وتتضمن مبادرة كيري انسحاب القوات المسيطرة على العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق، مع حلفائها، ونقل جميع الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ البالستية، من جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح إلى طرف ثالث.

وتُلزم المبادرة حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم تشكيلها، باحترام أمن وسلامة وحرمة الحدود الدولية، والتعهد بحظر نشر الأسلحة في الأراضي اليمنية بما يهدد الممرات المائية الدولية أو الدول المجاورة للبلاد.

وأضاف ولد الشيخ “أدعو أطراف الأزمة إلى منع التصعيد العسكري الذي يمكن أن يزيد من فرص الجماعات المتطرفة بالبلاد”، مجددًا تأكيده على أنه “لا حل عسكري للأزمة اليمينة”.

وتطرق المبعوث الأممي في تصريحاته إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، موضحًا أن “عدد من هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية وصل إلى 21 مليون يمني”، وأعرب عن أمله في ذات السياق في أن تسفر الجهود الحالية إلى التوصل لاتفاق قبل حلول عيد الأضحي المبارك”.

وحول موقف مجلس الأمن الدولي من جهود الوساطة التي يقوم بها بين أطراف الأزمة قال مبعوث الأمين العام “ما سمعته توا من أعضاء المجلس هو دعم كبير لخطة اجتماع الرباعية بشأن اليمن والتي ضمت وزراء خارجية أمريكا، وبريطانيا، والسعودية، والإمارات. لقد كان هذا الاجتماع الذي عقد بالمملكة العربية السعودية مهما لدعم الجهود التي أقوم بها والتي تقوم بها الأمم المتحدة والتأكيد على أن هناك خارطة طريق وأن هناك زخم وقوة دفع نحو الحل”.

ومنذ الربع الأخير من 2014، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مدعومة بقوات “التحالف العربي” من جهة، والقوات الموالية للحوثيين، والرئيس السابق، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى.، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

وفشلت مشاورات انعقدت بين طرفي الصراع بالكويت لحل الأزمة، في تحقيق أي تقدم منذ انطلاقها في 21 أبريل الماضي، ومن ثم تم تعليقها في 6 أغسطس الحالي، بسبب تمسك الحوثيين وحزب صالح بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكونون شركاء فيها، وهو ما يرفضه الوفد الحكومي قبل أن يتم انسحابهم من صنعاء وعدد من المدن الرئيسية.

ومنذ تعليق المشاورات، وتشكيل الحوثيون وصالح لما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، يشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، كما استأنف طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غاراته المكثفة بعد هدوء نسبي خلال فترة مشاورات السلام التي لم تحقق أي تقدم جوهري.

وبالإضافة إلى اشتداد المعارك على الجبهات الداخلية في تخوم صنعاء وتعز، وسط ، والجوف، شمال، كثف الحوثيون وصالح، من هجماتهم الصاروخية على الأراضي السعودية؛ ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف المدنيين، معظمهم أطفال.

وتقود المملكة العربية السعودية تحالفاً عربياً ضد مسلحي “الحوثي”، وقوات صالح، منذ 26 مارس 2015، تقول الرياض، إنه “جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني هادي، لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده.

المصدر / وكالة الأناظول التركية للأنباء .

[ad id=”1163″]

ولد الشيخ أحمد يؤكد أنه  لا خلاف مع مبادرة كيري  لحل الأزمة اليمنية

 

Comments are closed.