المبعوثة الأممية إلى ليبيا تبدي تفاؤلها عشية محادثات بين طرفي النزاع

Stephanie Williams, Deputy Special Representative of the United Nations Secretary-General for Political Affairs in Libya, speaks during a press conference in Tunis,Tunisia, 08 November 2020. The Libyan Political Dialogue Forum starts on 09 November to discuss the talks between rival factions in the Libyan conflict. In October 2020, the two main sides in the conflict signed a landmark ceasefire agreement. EPA/MOHAMED MESSARA

عبق نيوز| ليبيا / الأمم المتحدة| أبدت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز الأحد تفاؤلها بإمكان تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات المرتقبة بين طرفي النزاع الذي تشهده البلاد والرامية إلى التحضير لإجراء انتخابات.

ويأتي الحوار الذي سيجرى بإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمقرر أن يبدأ الإثنين في العاصمة التونسية، بعد فترة هدوء نسبي دامت أشهرا في البلاد الغارقة في الفوضى منذ أن اسقط حلف شمال الأطلسي نظام الدولة بقيادة الزعيم الليبي الراحل “معمر القذافي” في العام 2011.

والشهر الماضي وقّع طرفا النزاع في ليبيا “اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار” بـ”مفعول فوري”، مهّد الطريق أمام استئناف تصدير الإنتاج النفطي الليبي وشكّل تقدّما على خط إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

وقالت وليامز للصحافيين في تونس “إنها فرصة فريدة. لقد تم إحراز تقدّم كبير”.

وترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

وتابعت وليامز أن “الانتخابات يجب أن تكون الهدف النهائي”، داعية إلى “خارطة طريق واضحة” ترمي إلى إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن.

وتنتشر في ليبيا فصائل مسلّحة عدة تنقسم بين معسكرين رئيسيين: حكومة الوحدة الوطنية ومقرّها العاصمة طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يدعمها المشير النافذ خليفة حفتر.

وشنّت قواتالجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في أبريل 2019 هجوما للسيطرة على طرابلس، ما نسف جولة محادثات برعاية أممية كانت مقررة في وقت سابق.

وفي يونيو، شنّت القوات الموالية لحكومة الوفاق مدعومة من تركيا هجوما مضادا أجبر قوات حفتر على التراجع إلى مدينة سرت الساحلية.

وأوقع القتال مئات القتلى وشرّد عشرات الآلاف.

لكن وليامز تحدّثت عن “تقدّم ملموس على صعيد تدابير بناء الثقة التي رافقت الحوار العسكري”، كما واستئناف الرحلات الجوية الداخلية إلى جنوب البلاد وزيادة إنتاج النفط إلى نحو مليون برميل يوميا.

وسيشارك في الحوار 75 شخصا اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل النسيج السياسي والعسكري والاجتماعي للبلاد.

وهم سيشاركون في الحوار بعدما تعهّدوا عدم المشاركة في الحكومة المرتقبة التي سيقع على عاتقها التصدي لأزمة مالية حادة وجائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 900 قتيل وأثقلت كاهل القطاع الصحي الليبي المنهك.

وقالت وليامز إن “الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر”، حاضّةً المشاركين على “الحضور بروحيّة التسوية، والاستعداد لتقديم تنازلات لمصلحة ليبيا”.ض

المصدر/ فرانس برس العربية .

المبعوثة الأممية إلى ليبيا تبدي تفاؤلها عشية محادثات بين طرفي النزاع

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy