بارقة أمل في أسواق المال العالمية مع تحسن طفيف للوضع الصحي

ساحة تايمز سكوير في نيويورك شبه مقفرة في 23 مارس 2020، تصوير : انغيلا ويس / فرانس برس .

عبق نيوز| نيويورك/ لندن / فرانكفورت| بدأت أسواق المال في العالم الثلاثاء تسجيل تحسن طفيف بفضل أنباء أفضل بشأن الوضع الصحي المرتبط بانتشار وباء كورونا المستجد بعدما لم تسجل تفاعلا الاثنين إثر إعلان الاحتياطي الفدرالي الأميركي عن اجراءات دعم للشركات.

وكان الاحتياطي الفدرالي أعلن الاثنين عن سلسلة إجراءات جديدة تسمح لعدد كبير من الشركات بالحصول على تمويلات جديدة لتتمكن من تخطي “الاضطرابات” الاقتصادية “الخطيرة” الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأكد الاحتياطي الفدرالي أنه سيفعل ما أمكن لمساعدة الأسواق على مواصلة العمل، وأطلق برنامجاً جديداً بقيمة 300 مليار دولار من المساعدات “لدعم تدفق الائتمانات للموظفين والمستهلكين والشركات”.

وكتب تانغي لو ليبو الخبير الاستراتيجي لدى شركة “اوريل بي جي سي” ان اجراءات الاحتياطي “التي لم تكن مؤثرة في طمأنة الأسواق امس، يمكن أن تعطي أثرا طفيفا حين يتوصل الكونغرس الأميركي الى اتفاق حول خطة دعم الاقتصاد”.

وقد فشل أعضاء الكونغرس الاثنين مرة جديدة في الاتفاق على خطة دعم شاملة للاقتصاد الأميركي فيما تتواصل المحادثات في الكواليس في محاولة للتوصل الى اجراء تصويت في مجلس الشيوخ الثلاثاء.

في آسيا، وبعدما أغلقت البورصات الصينية على ارتفاع تراوح بين 2 و 4%، سجلت بورصات أوروبا تحسنا عند الفتح بعدما أغلقت على خسائر بالامس.

انطلقت بورصة باريس على ارتفاع بنسبة 4,43% ولندن 3,95% فيما ارتفعت بورصة فرانكفورت بنسبة 5,7%. من جهتها تحسنت بورصتا ميلانو ومدريد بنسبة 3,25% و3,51% على التوالي في التعاملات الأولى.

اما بورصة طوكيو التي شكلت استثناء الاثنين بفضل ضعف سعر الين، واغلقت على ارتفاع كبير، فقد زادت من أرباحها الثلاثاء لتصل الى أكثر من 7%.

– إشارات تحسن في الصين وإيطاليا-

ويرتقب أن تعطي جهود التنسيق الدولية التي تتزايد بقوة، نتائج إيجابية أيضا.

فقد خرق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي الـ27 احد المحرمات الاثنين واتخذوا قرارا تاريخيا بتعليق العمل بقواعد التكتّل الصارمة المتعلّقة بضبط المديونية العامة، لكن يرتقب ان يتفقوا على اجراءات أقوى.

وفيما يلزم أكثر من 1,7 مليار شخص منازلهم وتجاوزت حصيلة الوباء 16 ألف وفاة، حذر صندوق النقد الدولي من ان الانكماش العالمي قد يكون هذه السنة أسوأ مما كان عليه خلال الأزمة المالية عام 2008 في العالم.

وتابع لو ليبو أن “مؤشرات التحسن في ووهان او في ايطاليا يمكن ان تساعد الأسواق” رغم ان “العديد من الدول لا تزال في أوج مراحل الوباء”.

وقررت مدينة ووهان الصينية (وسط) التي كانت بؤرة وباء كوفيد-19 رفع القيود على التنقل في 8 ابريل بعد أكثر من شهرين من العزل.

من جهتها سجلت إيطاليا الاثنين ثاني تراجع يومي لعدد الوفيات والإصابات، ما أعطى أملا حذرا بتباطؤ الوباء رغم ان البلاد تجاوزت حصيلة ستة آلاف وفاة.

في أماكن أخرى في العالم، تشددت اجراءات العزل وخصوصا في بريطانيا التي فرضت الاثنين على السكان عدم مغادرة منازلهم لمدة ثلاثة أسابيع.

وسجل سعر صرف اليورو 1,0842 دولار حوالى الساعة 6,50 ت غ مقابل 1,0743 مساء الاثنين.

سجلت أسعار النفط الثلاثاء تحسنا في آسيا في سياق المكاسب التي حققتها الاثنين بعد اعلان الاحتياطي الفدرالي. فحوالي الساعة 6,45 ت غ كسب برميل النفط الاميركي 4,54% ليصل الى 24,41 دولارا فيما كسب برميل نفط برنت مرجعية بحر الشمال 4,11% ليصل الى 28,14 دولارا.

المصدر / فرانس برس العربية .

بارقة أمل في أسواق المال العالمية مع تحسن طفيف للوضع الصحي

Comments are closed.