البحرية الألمانية تبدأ مهمة صعبة قبالة السواحل الليبية

[ad id=”1157″]

#عبق_نيوز| سياسة | يشارك الجيش الألماني بسفينة عسكرية قبالة السواحل الليبية من أجل التصدي للهجرة غير الشرعية. ورغم أن المهمة الأساسية للسفينة هي ردع المهربين، إلا أن طاقمها يجد نفسه مضطرا في أكثر من مرة للمشاركة في عملية الإنقاذ.

على المستوى الرسمي فإن المهمة الأساسية لعميلة “صوفيا” ليست هي “الإنقاذ”. فالهدف من المشاركة الألمانية حسب القائد العسكري الألماني أندرياس شميكل هو “الحد من الهجرة غير الشرعية من شمال إفريقيا إلى أوروبا”. غير أن الأرقام تقول شيئا آخر، فإلى حدود الوقت تم إنقاذ 13 ألف شخص في إطار هذه المهمة، فيما ألقي القبض على 68 من المهربين المحتملين. وحسب تقارير وسائل الإعلام فإن عدد الأشخاص الذين ينتظرون الوقت المناسب في الساحل الليبي لركوب الأمواج نحو أوروبا في تزايد مستمر.

في انتظار ظهور أولى القوارب يجري طاقم السفينة التدريبات على مدفع رشاش، ويُجرب الخوذات وأجهزة التنفس على سطح السفينة لمحاكاة عملية إخماد الحرائق. على السطح الأمامي للسفينة يتحقق الضابط يان.س من الإضاءة في الحاويات الحمراء والزرقاء، فهذا المكان هو المحطة الأولى للمهاجرين على متن السفينة الألمانية. “هذه المهمة غير عادية، وهناك العديد من الأمور تحدث لم يكن المرء يتوقعها”، يقول مهندس الكهرباء يان س، وهو بصدد تثبيت مصباح كهربائي في مكانه وبجانبه صورة لمسدس وسكين داخل دائرة حمراء للتعبير على أن “الأسلحة محظورة”. عندما يصل المهاجرون إلى السفينة الألمانية يمرون أولا من هذا المكان، حيث يتم تفتيشهم وإخضاعهم للفحص من قبل الفريق الطبي، وبعدها تُجرى معهم مقابلات للحصول على معلومات عنهم. وفي الأخير توزع عليهم ملابس جديدة.

الضابط يان.س كان أيضا على متن سفينة “فرانكفورت” خلال عملية إنقاذ أكثر من 700 شخص من الغرق وحملهم على متن السفينة الألمانية في غضون ساعات قليلة. ويصف يان. س البالغ من العمر 22 عاما هذه العملية بالقول”الإجهاد والضغط الذي عشته أثناء عملية الإنقاذ لم أعشه من قبل “، مضيفا “عندما يكون الكثير من الناس على متن السفينة يكون الجميع متوترا”.

المصدر / الموقع الرسمي لقناة دي دبليو الألمانية الناطقة بالعربية .

البحرية  الألمانية تبدأ  مهمة صعبة قبالة السواحل الليبية

 

Comments are closed.