واشنطن وحلفاؤها يطالبون باعادة ادارة النفط الليبي للسلطات المعترف بها

صورة التقطت في 11 يناير 2017 لخزان في ميناء السدرة النفطي الواقع على بعد 25 كلم شرقي راس لانوف شمال ليبيا ، تصوير : عبد الله دوما / فرانس برس .

عبق نيوز| ليبيا / أمريكا / طرابلس | قالت واشنطن في بيان مشترك الاربعاء مع روما وباريس ولندن، ان إدارة المنشآت النفطية التي باتت تحت سيطرة السلطات الموازية في شرق ليبيا، يجب ان تعود وبشكل حصري لسلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وجاء في البيان “ان منشآت وانتاج وعائدات النفط في ليبيا ملك للشعب الليبي (…) هذه الموارد الحيوية لليبيا يجب ان تبقى تحت السيطرة الحصرية لمؤسسة النفط الليبية المعترف بها قانونيا وتحت الاشراف الوحيد لحكومة الوفاق الوطني، كما تنص عليه قرارات مجلس الامن الدولي”.

واعتبرت هذه الدول الاربع في البيان الذي اصدرته واشنطن ان “اي محاولة للالتفاف على نظام عقوبات مجلس الامن الدولي ستاثر سلبا بشكل كبير على الاقتصاد الليبي وتعمق الازمة الانسانية وتقوض بشكل أعم استقرار البلاد” وحذرت من ان “المجتمع الدولي سيطالب بمحاسبة من يقوضون سلم ليبيا واستقرارها”.

وفي بيان في نيويورك طالب الامين العام للامم المتحدة انتوني غوتيريش بدوره ب “عودة كافة الموارد الطبيعية وانتاجها وعائداتها، الى اشراف السلطات الليبية المعترف بها”.

ودعا مجددا “الى وحدة المؤسسات الليبية” مذكرا ب “الحقوق الحصرية لمؤسسة النفط الليبية في تصدير نفط هذا البلد”، بحسب بيان للمتحدث باسم الامين العام ستيفان دوجاريك.

وكان المشير خليفة حفتر شن حملة عسكرية لاستعادة الهلال النفطي رئة الاقتصاد الليبي والواقع شمال شرق البلاد وسيطرت قواته على مينائي راس لانوف والسدرة. واعلن الاثنين ان كافة المنشآت التي تحت سيطرة قواته سيتم تسليمها لمؤسسة النفط التابعة لحكومة الشرق الموازية.

ودعت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس مجلس الامن الدولي لمنع “كل محاولة لبيع النفط بشكل غير قانوني” من السلطات المنافسة في الشرق.

وجاء في البيان الرباعي المشترك ان “فرنسا وايطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة قلقة جدا” لاعلان نقل الاشراف على المنشآت النفطية الليبية. ودعت “كافة الفاعلين المسلحين الى وقف المعارك والانسحاب الفوري وغير المشروط من المنشآت النفطية قبل التسبب بأضرار جديدة”.

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy