11 جريحا في مواجهات بين الجيش الموالي لهادي وانفصاليين في عدن

فرانس برس

#عبق_نيوز| اليمن / عدن | اعلنت مصادر امنية وطبية ان احد عشر شخصا على الاقل جرحوا الاحد في مواجهات في عدن بين الجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وانفصاليين يطالبون باستقالة الحكومة.

واندلعت الصدامات عندما حاولت وحدات تابعة للجيش الموالي لهادي منع متظاهرين انفصاليين من دخول هذه المدينة الساحلية في جنوب البلاد، كما ذكر مصادر امنية.

واضافت هذه المصادر ان مواجهات جرت الاحد بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا وقوات امنية مؤيدة للحركة الانفصالية في الجنوب، مشيرة الى اصابة سبعة من عناصر القوات الامنية بجروح. واوضحت مصادر طبية ان اربعة مدنيين انفصاليين ايضا نقلوا الى المستشفى، بدون ان تستبعد ارتفاع الحصيلة.

وكان شهود عيان ذكروا ان توترا حادا يسود عدن التي انتشرت فيها قوات امنية كبيرة، موضحين ان حوادث سجلت في مواقع عدة.

والحراك الجنوبي الانفصالي قوي جدا في جنوب اليمن وعلاقاته متوترة منذ السنة الماضية مع الحكومة التي تمركزت في عدن بعدما طردت من العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 من قبل المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران.

ويدعم تحالف تقوده السعودية، عسكريا حكومة الرئيس هادي منذ مارس 2015 بينما تتمركز قوات سعودية واماراتية في عدن. وعبر هذا التحالف مساء السبت عن قلقه ودعا الى “الهدوء” و”ضبط النفس”.

وكان قياديون يمنيون شكلوا في 12 امايو الماضي سلطة موازية “لادارة محافظات الجنوب وتمثيلها في الداخل والخارج” برئاسة محافظ عدن عيدروس الزبيدي. ودعت هذه الهيئة الى تظاهرة الاحد.

وفي بيان نشر في الرياض، اكد التحالف “اهمية ان يستشعر اليمنيون بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم المسؤولية الوطنية في توجيه دفة العمل المشترك مع تحالف دعم الشرعية، لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية ودحر ميليشيا الحوثي الإيرانية ووضع حد لسيطرتها على موارد اليمنيين وحياتهم”.

وشدد على ضرورة “عدم اعطاء الفرصة للمتربصين لشق الصف اليمني أو اشغال اليمنيين عن معركتهم الرئيسية (…) مما يستوجب التفاف كافة المكونات اليمنية وتركيز الجهود سياسيا وعسكريا وتلافي أي أسباب تؤدي إلى الفرقة والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة”.

ودعا التحالف في بيانه “كافة المكونات السياسية والاجتماعية اليمنية إلى التهدئة وضبط النفس، والتمسك بلغة الحوار الهادئ”.

Comments are closed.