قتيل على الاقل في تفريق مسيرات ضد الرئيس كابيلا في كينشاس

فرانس برس

#عبق_نيوز| كينشاسا | قتلت سيدة الاحد في كينشاسا حيث أطلقت قوات الامن رصاصا حقيقيا لتفريق تظاهرات دعا اليها تحالف كاثوليكي للاحتجاج على بقاء الرئيس جوزف كابيلا في السلطة كما ذكرت الامم المتحدة وشهود عيان.

وقال الطبيب والوزير السابق جان بابتيست سوندجي لوكالة فرانس برس ان شابة قتلت بعد اطلاق صلية من سلاح رشاش على مدخل كنيسة سان فرنسوا دو سال في بلدة كيتامبو. وتحدثت الامم المتحدة عن سقوط قتيل في هذه الكنيسة ايضا.

وجرح تسعة اشخاص الاحد خلال تفريق التظاهرات في كينشاسا التي تمركز فيها جنود تابعون لقوة حفظ السلام امام كنيسة بين وحدات الامن الكونغولية ومصلين.

وقال المصدر نفسه ان الجرحى واثنان منهم اصابتهما خطيرة، يعالجون في مستوصف مقابل كنيسة القديس يوسف في حي شعبي بوسط عاصمة الكونغو الديموقراطية بعد تدخل الشرطة.

ونشر نحو خمسين من جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة امام الكنيسة بين المتظاهرين الذي قدر عددهم بالمئات، وقوات حفظ النظام.

وكانت اكبر بعثة للامم المتحدة في العالم وعدت بنشر مراقبين الاحد لتسجيل اي اعمال عنف او انتهاكات لحقوق الانسان. وقال مسؤول في الشرطة الكونغولية امام صحافيين ان “نشر جنود حفظ السلام يمنعنا من القيام بعملنا بشكل جيد”.

وكان المحتجون انكفأوا الى الكنيسة بعدما حاولوا السير وهم يحملون اغصانا بايديهم، بعدما فرقتهم قوات الامن بسرعة بالغاز المسيل للدموع.

وقطعت شبكة الانترنت ليل السبت الاحد في كينشاسا والمدن الكبرى حيث نشرت قوات امنية كبيرة. وعلى الرغم من هذه الاجراءات الامنية، حاول المؤمنون التظاهر في عدد من الاماكن قبل ان تدخل الشرطة.

وكاتدرائية السيدة اكبر كنيسة في كينشاسا، واجه مصلون آخرون الغاز المسيل للدموع بينما كانوا يحاولون القيام بسميرة بعد قداس، حسبما ذكر شاهد لفرانس برس.

— السيدة العذراء مخلصة البلاد —

في اماكن اخرى من العاصمة الكونغولية، حاول مئات التظاهر بين كنيسة المسيح وساحة النصر في الوسط قبل ان يتواجهوا مع قوات الامن. وحمل المشاركون في المسيرة صلبانا ومسابح وكانوا يرددون اغنية “السيدة العذراء تأتي لتخلص البلاد”. وسار في مقدمة الموكب كهنة وفيتال كاميرهي احد قادة المعارضة.

وذكر صحافي من فرانس برس ان الشرطة التي لم تتدخل في البدء، استخدمت الغاز المسيل للدموع قبل ان تتعرض للرشق بالحجارة في وضع ما زال يشهد تطورات.

في غوما بشرق الكونغو الديموقراطية فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع مصلين عند مغادرتهم الكاتدرائية. في المقابل لم يتضح الوضع في كيسنغاني المدينة الكبيرة في شرق البلاد التي يتحدر منها رئيس الاسقفية الكونغولية مارسيل اوتيمبي وتشهد مسيرات تتشكل مجددا بعد تفريقها حسب مراسل آخر لفرانس برس.

وتحظر الكونغو الديموقراطية كل التظاهرات منذ اعمال العنف التي شهدتها في سبتمبر 2016 قبل انتهاء الولاية الثانية والاخيرة للرئيس كابيلا في 20 ديسمبر 2016.

ويطالب المتظاهرون كابيلا بان يعلن بشكل واضح انه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة وهو ما يحظره الدستور ايضا. كما يطالبون باحترام اتفاق ليلة رأس السنة 2016 الذي ينص على اطلاق سراح السجناء السياسيين.

وينص الاتفاق على اجراء انتخابات في نهاية 2017 على أبعد تقدير. لكن اللجنة الانتخابية اجلت مطلع نوفمبر هذا الاقتراع الى 23 ديسمبر 2018، معتبرة ان اعمال عنف في اقليم كاساي اخرت احصاء الناخبين.

 المصدر / فرانس برس العربية .

قتيل على الاقل في تفريق مسيرات ضد الرئيس كابيلا في كينشاسا

Comments are closed.