لاعب كرة القدم السابق جورج وياه يصبح رئيس ليبيريا

Photograph: Nic Bothma/EPA

#عبق_نيوز| ليبيريا | فاز نجم كرة القدم  السابق جورج وياه بالانتخابات الرئاسية الليبيرية، وهزيمة نائب الرئيس جوزيف بواكاي، في جولة ثانية مع 61.5 % من الاصوات.

اعلن رئيس لجنة الانتخابات في البلاد جيروم كوركويا اليوم الخميس ان ويه سيخلف ايلين جونسون سيرليف رئيسا لليبريا الشهر المقبل بعد انتخابات محفوفة بالاتهامات بالتزوير والمخالفات. وسيكون هذا أول انتقال ديمقراطي في البلاد منذ عام 1944 ويتبع حربين مدنيتين مدمرتين.

وقالت اللجنة ان واه حصل على 61.5 فى المائة من الاصوات على اساس 98.1 فى المائة من الاصوات.

اندلعت احتفالات عفوية في العاصمة، مونروفيا، معقل ويه. قام الداعمون برقص و غنيمة و غنى “أولي و أولي و أولي” خارج مكاتب اللجنة الانتخابية و تم قراءة النتائج.

وتصدر ويه، بطل الرياضة الوطني، الجولة الأولى من التصويت في أكتوبر مع 38.4% لكنه فشل في الفوز بنسبة 50% اللازمة لتجنب الجريان السطحي. وجاء بواكاي في المرتبة الثانية بنسبة 28.8%.

وتأخرت عملية الجريان مرتين بعد أن أخذت عدة أطراف ادعاءاتها بسوء الممارسة إلى المحكمة العليا، ولكنها وقعت أخيرا مع انخفاض نسبة المشاركة في 26 ديسمبر.

وياه، 51 عاما، هو الافريقي الوحيد ليكون لاعب فيفا العالم من السنة أو أن فاز بالون أور لأفضل لاعب في أوروبا. في ذلك الوقت، اتصل به نيلسون مانديلا “فخر أفريقيا”.

لعب ويه لباريس سان جيرمان وميلانو في التسعينيات قبل أن ينتقل إلى إنجلترا متأخرا في مسيرته لنوبات في تشيلسي ومانشستر سيتي.

كان له بالفعل قصة ملهمة لجيل من الأفارقة: نشأ في كلارا تاون، وهي ضاحية فقيرة من مونروفيا، ولعب كرة القدم عبر النهر في ويست بوينت، أكبر مستوطنة غير رسمية في ليبيريا، حيث لا يزال لديه قاعدة جماهيرية كبيرة. ويرى الكثيرون أن يصبح الرئيس رئيسا للفصل التالي في القصص الخيالية إلى الأغنياء التي تعطيهم الأمل.

وقال دوماه جونسون، مؤيد حزبه، حزب التغيير الديمقراطى “اعرف انه يمكننا الحصول على ليبيريا افضل”. “مع جورج، وقال انه سيتم تمكين الشباب والنساء، وسوف تطوير البلاد.”

اتفق ساكي بينسون، وهو صاحب متجر في وسط مونروفيا. وقال “ان جورج واه سيحقق تقدما جيدا عندما يتولى السلطة”. “ستتغير الأمور: سيتم بناء الطرق وستكون مدارسنا أفضل”.

لقد كان طريق وياه إلى الرئاسة طويلا. خسر أمام سيرليف، أول امرأة منتخبة رئيس دولة في أفريقيا، في عام 2005، وبعد ذلك، كما كان مديرا لويليام توبمان، خسر مرة أخرى في عام 2011.

ولكن حتى لو كان قد اتخذ له 12 عاما، والفوز في الرئاسة هو مجرد بداية ربما أصعب لعبة من مهنة ويه.

وقد قتل ما يقدر ب 000 250 شخص خلال حربين مدنيتين بين عامي 1989 و 2003، وفي الآونة الأخيرة عانت ليبريا من تفشي فيروس إيبولا المدمر. فالبلد فقير للغاية: يعيش أكثر من 80٪ من السكان على أقل من 1.25 دولار (93p) يوميا، ومئات الآلاف من الأطفال غير ملتحقين بالمدارس.

ليس الجميع مقتنع وياه هو الرجل لهذا المنصب. وقال كاولو سواه، وهو من سكان مونروفيا، ان واه لن ينظر الا الى مؤيديه ومن شأنه ان يضعه ضد الشعب الليبيرى.

وقال “اننى اتوقع الصعوبات الاقتصادية، بيد ان البلاد لن تذهب الى الحرب”. واضاف “سيكون خيبة امل وانه لن يتم الوفاء بتوقعات مؤيديه”.

يذكر ان جيا هوارد تايلور زوجة الرئيس السابق واريل الحرب تشارلز تايلور الذى يقضى عقوبة بالسجن لمدة 50 عاما فى جرائم فى سجن فى دورهام بالمملكة المتحدة.

هوارد تايلور هو عضو مجلس الشيوخ المحترم والقوي، ولكن صلاتها مع زوجها السابق، بما في ذلك وعدها هذا العام لاستعادة جدول أعمال حزبه، تسبب في انتقادات كثيرة.

وبواكاي هو نائب سيرليف، لكن بعض اللوم على فشله يعزى إلى رفض رئيسه دعم ترشيحه أو حملته نيابة عنه. ظلت سيرليف هادئة على من تريد أن تنجح فيها.

وفى حديثه الى محطة اذاعية ليبييرية وضع بواكاي علاقته مع “فارم شيرمان” وهو اكبر محامى وسياسى اعتقل فى العام الماضى بسبب فضيحة رشوة مزعومة.

وكان الفضل في “رئاسة الجدة” في الحفاظ على البلاد معا وسلمية بعد حروبها الأهلية المريرة، لكن رئاستها قد تشوبها أيضا ادعاءات المحسوبية والفساد.

وقال مكتب سيرليف انه شكل فريقا “من اجل الادارة السليمة والنقل المنظم للسلطة التنفيذية من رئيس منتخب ديموقراطيا الى دولة اخرى”، واضاف انه يضم عددا من الوزراء.

واشاد الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريس “بالسلوك السلمي” للتصويت، مشيدا “بالحكومة والأحزاب السياسية وشعب ليبيريا بالانتخابات المنظمة”.

 المصدر / ذي جارديان .

لاعب كرة القدم السابق جورج وياه يصبح رئيس ليبيريا

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy