في أول زيارة للجزائر الرئيس الفرنسي لن يتناول على الأرجح ماضي فرنسا الاستعماري 

© REUTERS/

#عبق_نيوز| الجزائر / فرنسا | من المرجح أن يستغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة للجزائر يوم الأربعاء لاستكشاف آفاق المستقبل وطي صفحة الماضي الاستعماري، لكنه لن يصل إلى حد الاعتذار عن أفعال بلاده مثلما يطالب البعض.

وخلفت حرب الاستقلال بين عامي 1954 و1962، التي لاقى فيها مئات الآلاف من الجزائريين حتفهم، ندوبا عميقة. وتبنى الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولوند نبرة تصالحية واصفا استعمار بلاده للجزائر بأنه ”وحشي وجائر“ ومن المستبعد أن يزيد ماكرون على ذلك.

وفي ظل عدم ظهور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلا فيما ندر منذ إصابته بجلطة في عام 2013 فسيركز ماكرون على تغير الأجيال وأهمية تعزيز الاقتصاد والأمن في هذا السياق.

وخلال زيارة للجزائر في فبراير عندما كان مرشحا للرئاسة، سبب ماكرون (39 عاما) صدمة للكثيرين في فرنسا عندما قال إن استعمار فرنسا للجزائر الذي استمر 132 عاما كان ”جريمة ضد الإنسانية“.

وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية ”استخدم الرئيس كلمات قوية نالت استحسان الجزائريين، لكن الفكرة اليوم هي طي الصفحة وبناء علاقات جديدة مع الجزائر“ مضيفا أن الشباب سيكونون محور رسالته.

وخلال جولة استمرت ثلاثة أيام في أفريقيا الأسبوع الماضي تطرق ماكرون مرة أخرى إلى الماضي الاستعماري. ورغم إقراره بجرائم المستعمرين الأوروبيين فقد أشار أيضا إلى جوانب إيجابية في تلك الفترة وأوضح أنه ينبغي ألا يلام جيله على ما حدث.

Comments are closed.