هيومن رايتس تحمل جماعات مرتبطة بالجيش الليبي مسؤولة إعدامات بشرق البلاد

#عبق_نيوز| ليبيا / هيومن رايتس ووتش |  قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الأربعاء إن الشرطة عثرت في أكتوبر  على جثث 36 رجلا قرب بلدة الأبيار بشرق ليبيا أعدمتهم على ما يبدو جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر.

وعثرت الشرطة على الجثث على طريق رئيسي يقع على بعد حوالي 50 كيلومترا شرقي بنغازي في منطقة يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، الذي قال بعد قليل من الإعلان عن العثور على الجثث إنه فتح تحقيقا في الواقعة.

وليبيا مقسمة بين حكومتين وجيشين متنافسين. ويسيطر الجيش الوطني الليبي على غالبية شرق البلاد، حيث بسط حفتر سيطرته خلال السنوات الثلاث الأخيرة وأطلق حملة طويلة على إسلاميين وآخرين معارضين للسيطرة القائمة في بنغازي.

وينظر إلى حملة حفتر باعتبارها حاسمة لأي اتفاق سياسي مؤثر لتوحيد البلاد.

وقالت هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، في بيان إن أقارب ستة من الضحايا أبلغوها بأن جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني في بنغازي ومواقع أخرى أخذت ذويهم من منازلهم في تواريخ مختلفة.

وأضافت المنظمة أن الأقارب جميعهم قالوا إن الجثث عليها آثار أعيرة نارية وإن أيدي الضحايا كانت مقيدة خلف ظهورهم وإن عائلاتهم مُنعت من إقامة سرادقات عزاء أمام منازلها في بنغازي.

واستشهدت المنظمة بما قاله محقق بالطب الشرعي راجع صور 23 جثة من أن الإصابات تشير إلى إطلاق نار من مسافة قصيرة.

وقال إريك جولدشتاين نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة ”تعهدات الجيش الوطني الليبي بإجراء تحقيقات في حوادث قتل غير قانونية متكررة في مناطق تحت سيطرته بشرق ليبيا لم تؤد لأي شيء حتى الآن“.

وأضاف ”سيكون الجيش الوطني الليبي متغاضيا عن جرائم حرب واضحة إذا تبين أن تعهده بالتحقيق في هذا الاكتشاف البشع في الأبيار مجرد وعد فارغ آخر“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من متحدث باسم الجيش الوطني الليبي.

وكان الجيش الوطني الليبي قد قال إنه يحقق مع قائد قوة خاصة مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة إعدام عشرات السجناء، رغم أن مكانه لا يزال غير معروف على وجه التحديد.

 المصدر / رويترز .

هيومن رايتس تحمل جماعات مرتبطة بالجيش الليبي مسؤولة إعدامات بشرق البلاد

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy