فرنسا وألمانيا ترفضان خطة لتعزيز دور حلف الأطلسي ضد الدولة الإسلامية

12

[ad id=”1161"]

#عبق_نيوز| ألمانيا / فرنسا | تقاوم فرنسا وألمانيا خطة وضعها مسؤولون أمريكيون يلعب بموجبها حلف شمال الأطلسي دورا أكبر في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتأتي هذه الخطة في إطار دعوات أطلقها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ليبذل الحلف المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب.

ويأمل الكثير من أعضاء الحلف إعلان الخطة في بروكسل يوم الخميس المقبل حين يحضر ترامب أول قمة لحلف الأطلسي منذ توليه منصبه. لكن حلفاء مشاركين في النقاشات قالوا إن ألمانيا وفرنسا لديهما مخاوف حيال الموضوع.

وتشمل هذه المخاوف احتمال أن يتورط الحلف في مهمة قتالية مكلفة على غرار ما حدث في أفغانستان وإثارة استياء دول عربية أو المخاطرة بمواجهة مع روسيا في سوريا.

وقال دبلوماسي أوروبي بارز في حلف الأطلسي “هما غير مقتنعتين بها”.

وأضاف “تريدان معرفة ما الفرق الذي ستحدثه. جميع أعضاء الحلف وعددهم 28 هم بالفعل جزء من هذه الجهود” في إشارة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم 68 دولة ويشمل جميع أعضاء حلف الأطلسي.

ورفض مسؤولون فرنسيون وألمان التعليق على التقرير لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال لقائها مع ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف الأطلسي في الأسبوع الماضي تركت احتمال انضمام الحلف كمؤسسة للتحالف مفتوحا. واستبعد الاثنان أي دور قتالي للحلف في سوريا والعراق.

ويتناول الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون الغداء مع ترامب قبيل اجتماع بروكسل المقرر يوم الخميس القادم.

وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية على وشك الهزيمة في مدينة الموصل، معقله في العراق ويستعد لعملية عسكرية تستهدف الرقة، معقله الأساسي في سوريا، فإن المسؤولين الأمريكيين يخشون أن يترك المقاتلون الفارون وراءهم فراغا يدفع مقاتلي العشائر العرب لينقلبوا على بعضهم سعيا لكسب السيطرة.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الحلف كمؤسسة يمكن أن يساهم بالعتاد والتدريب والخبرة التي اكتسبها خلال قيادته تحالفا ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان.

وقال الجنرال بيتر بافل رئيس اللجنة العسكرية للحلف إن القادة العسكريين يحبذون هذه الخطوة.

وقال الدبلوماسيون إن هذا سيترتب عليه استخدام الحلف لطائرات الاستطلاع التابعة له فوق سوريا وإدارة عمليات للقيادة والتحكم وتزويد الطائرات بالوقود في الجو.

أحد الحلول الوسط ستكون أن ينضم حلف الأطلسي كمؤسسة رسميا إلى التحالف أثناء العشاء مع ترامب الأسبوع المقبل مع تأجيل أي تفاصيل متعلقة بالمشاركة لمرحلة لاحقة.

وقال دبلوماسي آخر في الحلف “إذا أمكن إقناع الحلفاء بأنها مجرد خطوة رمزية فسيكون من الممكن إبرام اتفاق. وأضاف “ترامب سيعود إلى وطنه برسالة مفادها أن حلف الأطلسي سينضم إلى التحالف في الوقت الذي لن يكون فيه على الحلف القيام بأي عمل إضافي على الأقل في المرحلة الحالية”.

أحد أسباب التردد الواسع بين الحلفاء الأوروبيين ينبع من المهمة الطويلة الأمد التي ينفذها الحلف في أفغانستان وتسلمه لمهمة بدأتها الولايات المتحدة بمحاربة المتشددين في عام 2003 بعد الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن عام 2001.

ومع الوضع في الاعتبار مخاوف روسيا بشأن تمدد الحلف في شرق أوروبا ودور موسكو في سوريا بوصفها الحليف العسكري الرئيسي للرئيس بشار الأسد تشعر بعض الدول الأعضاء في الحلف بالقلق من أن تعتبر موسكو زيادة دور الحلف هناك عملا استفزازيا.

غير أن دورا أكبر في العراق وسوريا من شأنه أيضا معالجة مخاوف عبرت عنها دول أعضاء في الحلف مثل إسبانيا وإيطاليا والبرتغال من أن الحلف تنقصه استراتيجية للتعامل مع الأسباب الجذرية لأزمة المهاجرين واللاجئين.

كان ستولتنبرج تحدث عن “القدرات غير المستغلة” للحلف في بناء قوات مسلحة. وتتضمن الخيارات مزيدا من المهام التدريبية التي ينفذها الحلف لصالح الجنود ورجال الشرطة العراقيين وتعزيز سلطات الحكومة في المناطق التي استعادتها من قبضة الدولة الإسلامية.

المصدر / رويترز .

فرنسا وألمانيا ترفضان خطة لتعزيز دور حلف الأطلسي ضد الدولة الإسلامية

Comments are closed.