محادثات بين الفاتيكان وإسرائيل حول الأماكن المقدسة والأخيرة تقول أن زلزال ايطاليا نتج عن قرارات اليونسكو

13

[ad id=”1164"]

#عبق_نيوز| سياسة | قال مسؤول إسرائيلي إن وفدا من حاضرة الفاتيكان سيصل إلى إسرائيل مطلع شهر نوفمبر المقبل لاستكمال الإتفاقية الثانية بين البلدين.

وأضاف نائب الوزير ومبعوث إسرائيل إلى الفاتيكان ايوب قرا في بيان الجمعة، “سيصل وفد من الفاتيكان إلى إسرائيل مطلع شهر نوفمبر من أجل استكمال الاتفاق الذي توصل اليه البلدين عام 1994، والهادف إلى تنظيم العلاقة بين الفاتيكان والأماكن المقدسة المسيحية في إسرائيل”.

وأشار الى أن “هذا ما توصلت اليه في ختام زيارتي إلى الفاتيكان والتي التقيت خلالها سكرتير الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين ومسؤول العلاقات المسيحيه اليهودية الكاردينال كورت كوخ”، وقد “التقى قرا أيضا قداسة البابا فرنسيس لفترة قصيرة”.

وقال قرا إن “العلاقات الاسرائيليه بالفاتيكان ممتازه، لكن يجب تعزيزها اكثر اثر قرارات اليونسكوا قبل بضع ايام”، حيث “اعمل جاهدا في الاونه الاخيره لتقريب وجهت النظر بين الطرفين، ولذلك “بادرت بترميم اماكن مقدسة مسيحيه كثيره في بلادنا المقدسه، واريد دعم مشاركة ودعم الفاتيكان لذلك”.

– لعنة اسرائيل تحل بإيطاليا .

و في سياق أخر اعتبر مسؤول إسرائيلي إن الزلزالين اللذين ضربا ايطاليا يوم الأربعاء بأنهما نتجا عن التصويت في منظمة (اليونسكو) الأممية على القرار الخاص بالقدس.

وقال نائب الوزير ومبعوث إسرائيل إلى الفاتيكان ايوب قرا، أن “الزلزال لم يكن التجرية الأكثر راحة، لكننا على ثقة بأن الكرسي الرسولي سيبقينا في أمان”.

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية عن قرا إضافته “أنا متأكد من أن الزلزال حدث بسبب قرار اليونسكو الذي عارضه البابا بشدة”.

وكان قرا، وهو درزي ومن قادة حزب (الليكود)، في زيارة إلى الفاتيكان عند وقوع الزلزال.

وقد صوّت اليونسكو باغلبية على مشروع قرار عربي يؤكد على أن القدس للديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية فيما اشار إلى المسجد الأقصى باسم “المسجد الأقصى/الحرم الشريف” دون تعبير “جبل الهيكل” اليهودي.

وقد ابدت إسرائيل غضبها على القرار واستدعت سفيرها في اليونسكو للتشاور، الذي وصل إلى إسرائيل الجمعة.

المصدر / وكالة آكي الإيطالية للأنباء .

 

 

محادثات بين الفاتيكان وإسرائيل حول الأماكن المقدسة والأخيرة تقول أن زلزال ايطاليا نتج عن قرارات اليونسكو

Comments are closed.