كيري يتهم روسيا والأسد بشأن هجوم الحكومة السورية على حلب

9

[ad id=”1162"]

#عبق_نيوز| سياسة | قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأربعاء إنه ناقش مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف سبل إنعاش الهدنة السورية “البالية” وتوصيل المساعدات إلى مناطق محاصرة وإن ظريف أشار إلى “سبل تحقيق هذا”.

وفي ندوة بالنرويج عن حل الصراعات قال كيري إنه يعمل للتوصل إلى اتفاق “حقيقي” لوقف إطلاق النار بين الفصائل المتحاربة رغم الانتهاكات المتكررة للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 فبراير شباط.

واستمر اللقاء مع ظريف 70 دقيقة وانعقد بعد وصول كيري إلى النرويج قادما من جمهورية الدومنيكان. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزيرين ناقشا أيضا تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران الذي تم التوصل إليه العام الماضي وتخفيف العقوبات على الجمهورية الإسلامية بمقتضاه.

واشتكت إيران من أن وجود مخاوف بين البنوك من كسر العقوبات المتبقية أعاق الاستثمار منذ توقيع الاتفاق في يوليو تموز. وقالت واشنطن إن إيران بحاجة لفعل المزيد حتى تجتذب الشركات الغربية.

وفيما يتعلق بسوريا قال كيري إنه لا يزال يأمل في وقف القتال تماما. وانهار وقف إطلاق النار إلى حد بعيد وتحقق تقدم طفيف في التفاوض بشأن انتقال سياسي يفترض أن يبدأ في أول أغسطس آب.

ولم يبد الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا أي استعداد للتنازل أو التنحي حتى يسمح بعملية انتقال تقول القوى الغربية إنها حل الصراع.

وقال كيري في اجتماع الأربعاء إن ظريف “أبلغني بسبل تحقيق هذا.” وأضاف أمام مبعوثين في الندوة التي عقدت قرب أوسلو “من الواضح جدا أن وقف الأعمال القتالية بالي بالفعل وعرضة للخطر.”

وتابع “إن روسيا بحاجة لفهم أن صبرنا ليس إلى ما لا نهاية وهو في الحقيقة محدود للغاية فيما يتعلق بما إذا كان الأسد سيحاسب أم لا. 

وانعزل الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة من حلب نتيجة التصعيد في الضربات الجوية والمدفعية على الطريق الوحيد المؤدي للمنطقة الأمر الذي فرض حصارا على مئات الآلاف من الناس.

ومن المرجح أن تقضي أي حملة حكومية لاستعادة حلب بالكامل على أي أمل متبق في إحياء المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام بعد انهيار محادثات واتفاق وقف إطلاق نار برعاية الولايات المتحدة وروسيا في وقت سابق هذا العام.

وانقسمت حلب كبرى مدن سوريا والتي كان يسكنها مليونا شخص قبل الحرب إلى قطاعات تخضع لسيطرة الحكومة والمعارضة واستعادة السيطرة عليها بالكامل هو واحد من أكبر أهداف الأسد.

– توضيح بشأن عقوبات إيران

فيما يتعلق بالاتفاق النووي الذي أبرمته الولايات المتحدة وقوى كبرى أخرى مع إيران العام الماضي اشتكت إيران من أن وجود مخاوف بين البنوك من كسر العقوبات المتبقية أعاق الاستثمار منذ توقيع الاتفاق في يوليو تموز. وقالت واشنطن إن إيران بحاجة لفعل المزيد حتى تجتذب الشركات الغربية.

وقال كيري إن الولايات المتحدة بذلت جهودا حثيثة في محاولة لحل سوء التفاهم بين البنوك والشركات مشيرا إلى أنه شارك في تلك الجهود بشكل شخصي.

وقال كيري “إذا كانت البنوك مترددة نتيجة حذرها أو سوء فهمها فأعتقد أن من المهم بالنسبة لنا أن نوضح الأمور بشكل مناسب وبطريقة تتيح ما ينبغي حدوثه.. إذا لم تقم بذلك فإنك تعرض اتفاقك للخطر.” وتابع قوله “نحن نعمل بجد لضمان أن البنوك تدرك أن من حقها أن تمارس نشاطا” في إيران.

المصدر / رويترز

كيري يتهم روسيا والأسد بشأن هجوم الحكومة السورية على حل

 

Comments are closed.