أوباما يتعرف بأن التدخل في ليبيا عام 2011 للإطاحة بالقذافي خطأ كارثي

7

[ad id=”1154"]

#عبق_نيوز| سياسة | اعترف الرئيس باراك أوباما بأن سوء دراسة عواقب التدخل العسكري في ليبيا سنة 2011، كان على الأرجح “أكبر خطأ” سياسي لإدارته.

وأضاف أوباما، في حوار لشبكة فوكس نيوز الأحد، أن الخطأ حدث “بسبب غياب التخطيط” لما بعد إسقاط نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى حدوث فوضى في البلاد، وتعرضها لتهديد الجماعات المتشددة.

ورغم تأكيد أوباما لحصول “الفشل في التخطيط” لما بعد القذافي، إلا أنه دافع في الوقت نفسه عن التدخل في ليبيا.

وكان الهدف من التدخل العسكري هو حماية المدنيين بعد أن قامت قوات الجيش الليبي بمحاصرة السكان في بنغازي.

وقد عبر الرئيس الأميركي، في مارس الماضي، لمجلة أتلنتيك عن عدم رضاه من الدور الذي لعبه كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، في الحملة العسكرية في ليبيا.

وقال إن كاميرون سرعان ما “انشغل” عن الموضوع الليبي بأمور أخرى، بينما كان غرض ساركوزي هو تعزيز الدور الفرنسي في حلف الشمال الأطلسي (الناتو).

ومنذ إسقاط القذافي ونظامه، دخلت ليبيا في نفق مظلم، إذ أصبحت تخضع لحكومتين بأجندتين مختلفتين، بينما تحولت البلاد إلى ملاذ للمتشددين.

وأكد الرئيس الأميركي، أيضا، أن ولايتيه عرفتا نجاحات مهمة في المجال الاقتصادي، وبرنامج الرعاية الصحية.

وعن أسوأ يوم لأوباما في البيت الأبيض، أشار إلى حادث ساندي هوك في ولاية كونيتيكت الأميركية، الذي خلف مقتل 20 طفلا في إحدى المدارس في  ديسمبر 2012.

المصدر / راديو سوا عن طريق وسائل إعلام امريكية

أوباما يتعرف بأن التدخل في ليبيا عام 2011  للإطاحة بالقذافي خطأ كارثي

 

 

Comments are closed.