الناتو يُعلن موافقته البدء بالتخطيط لعملية مراقبة بحرية في بحر إيجه

8

[ad id=”1159"]

#عبق_نيوز| سياسة | وافق وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على البدء بالتخطيط لعملية مراقبة بحرية في بحر إيجه، لجمع معلومات حول شبكات تهريب البشر ومحاربة الهجرة غير الشرعية

جاء هذا الإعلان على لسان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتنبرغ، مشيراً أن الوحدات البحرية الأطلسية المتواجدة في المنطقة ستتوجه بدون تأخير إلى بحر إيجه، “الأمر تم على أساس طلب تركي، ألماني، يوناني، ونحن نريد مساعدة الاتحاد الأوروبي على مواجهة هذه الأزمة غير المسبوقة”، على حد تعبيره

وأضاف أن المهمة لا تهدف إلى إعادة قوارب طالبي اللجوء، بل جمع المعلومات ومراقبة شبكات التهريب في المنطقة، ومن ثم تسليم المعلومات إلى السلطات المختصة في البلدان المعنية وسنتعاون أيضاً بشكل مباشر مع وكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس)، “هذا يعني أن كلاً من حرس الحدود التركي واليوناني لن يتدخلا في المياه الإقليمية للطرف الآخر”، على حد قوله

وأشار إلى أن عمليات التخطيط والاتصال مع الاتحاد الأوروبي ستبدأ فعلاً، “هذا سيساعد البلدان الأكثر تأثراً بأزمة المهاجرين”، حسب كلامه

وأوضح أن الأطلسي يمتلك ثلاث قطع بحرية ستتوجه إلى بحر إيجه للقيام بالمهمة المذكورة، معرباً عن أمله أن تقوم الدول الأعضاء بدعم هذه المهمة بالمعدات والقدرات اللازمة

كما شدد على عزم ناتو على تعزيز عمليات المراقبة على الحدود التركية السورية لمساعدة تركيا على ضمان سلامة أراضيها

وأعاد ستولتنبرغ التأكيد على موافقة الحلف تقديم طائرات اواكس للاستطلاع التابعة لدعم قدرات التحالف ضد تنظيم داعش بناء على طلب أمريكي

وحول اعلان كندا سحب طائراتها من التحالف الدولي، قلل ستولتنبرغ من آثار هذا الأمر، مؤكداً أن محادثاته مع المسؤولين الكنديين، تمحورت حول أهمية استمرار كندا في دعم أنشطة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، خاصة عن طريق التعاون في تأهيل القوات المحلية

وبدا المسؤول الأطلسي حريصاً على تأكيد عدم “تورط” ناتو في التحالف الدولي ضد داعش، مشيراً أن ما يعمله هو جزء من سياسة ثابتة تمثلت في دعم التحالف الدولي بالشكل الأمثل، خاصة عن طريق العمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة، ” نعمل مع الأردن وتونس وسنبدأ قريباً بتدريب القوات العراقية”، حسب قوله وأعاد التركيز على أن الهدف هو الوقوف خلف كافة الجهود الرامية إلى هزيمة التنظيم والإرهاب بشكل عام

ويأتي الإعلان عن قبول إطلاق عملية مراقبة واستطلاع بحرية أطلسية في بحر إيجه، مفاجئاً بعض الشيء، بسبب إشارات التردد التي ظهرت أمس على مسؤولي الحلف، وكذلك ردود الفعل الحذرة الصادرة عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي

أما حول تعزيز التواجد العسكري الأطلسي في شرق أوروبا، في مواجهة روسيا، أقر ستولتنبرغ، أن الحلف لا يواجه تهديداً روسياً مباشراً، بل يتعامل مع أجواء أمنية باتت حالياً مختلفة، ويسعى إلى التعاطي مع رغبة روسيا في فرض قوتها أكثر فأكثر في مناطق مختلفة على حدود ناتو

المصدر/  وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الناتو يُعلن موافقته البدء بالتخطيط لعملية مراقبة بحرية في بحر إيجه

 

Comments are closed.