سوق التمر بمدينة سوكنة في ليبيا حراك اقتصادي واجتماعي مميز

23

[ad id=”1155"]

#عبق_نيوز| اقتصاد وأعمال | تحتضن مدينة سوكنة الواقعة على بعد 600 كيلو متر جنوب شرق العاصمة الليبية طرابلس ضمن النطاق الاداري لمنطقة الجفرة ، واحد من اكبر أسواق التمور في ليبيا  حيث تشتهر الواحة القابعة في القدم  بزراعة أشجار النخيل و تنوع أصناف و جودة تمورها .

سوق التمر بمدينة سوكنة في ليبيا حراك اقتصادي واجتماعي مميز 6يقام سنوية وخلال موسم  التمور  ( سوق التمر ) الذي ينطلق في ساعات الصباح الاولى في كل يوم خلال أربعة أشهر من كل عام ( يبدأ في يوليو وينتهي في أكتوبر ) . حيث يأتي المزارعون من المدينة وكذلك المدن المجاورة ( هون و ودان ) لعرض تمورهم و البدء في يوم تجاري بامتياز .

[a[ad id=”1154"]p>

سوق التمر بمدينة سوكنة في ليبيا حراك اقتصادي واجتماعي مميز 1

يزور السوق سنوياً تجار من مختلف المدن الليبية ويُعد التجار القادمين من مدينتي زليتن و مصراته من اهم زبائن السوق و ايضا زبائن آخرون من المنطقة حيث يقومون بشراء كميات كبيرة من التمور لتخزينها وبيعها خلال شهر رمضان. 

الأسعار في السوق لا تخضع لتسعيرة ثابتة و إنما تتوقف على نوعية وجودة و صنف التمور فلكل صنف سعره الخاص ويتوقف ذلك السعر على صاحب الغلة . و تشتهر المدينة بأنواع كثيرة من التمور منها ( الدقلة ، الخضراي ، الحمراي ، التغيات ، البرني ، الآبل ، العليق ، التاليس ، التاسفرت ، التامج ، التاقداف ، المقماق ، التسويد ، السكري ، حليمة ، صبع العروس ، نواية مكة ) والكثير من الأصناف ، كما يتم خلال السوق بيع منتجات النخيل كشراب النخيل ( اللاقبي ) و كذلك رُب التمر و بعض منتجات سعف النخيل المتمثّلة في الاطباق وغيرها ، كما تباع في السوق الصناديق و العُلب الخاصة لحفظ و تسويق التمور .

إلا ان مبيعات السوق في السنوات الاخيرة تأثرت بالظروف التي تعيشها البلاد منها تعذر حضور الزبائن من المدن الاخرى بسبب الظروف الأمنية و نقص الوقود ، ناهيك عن قلة الأدوية التي تستخدم للقضاء على بعض الافآت و الأمراض التي قد تصاب بها النخلة خاصة بعد تعرض المنطقة في العام 2011 لقصف طائرات حلف شمال الأطلسي لمعسكرات و مخازن الذخيرة الواقعة في نطاق المنطقة و النتائج الوخيمة التي خلفتها .

[ad [ad id=”1158"]

سوق التمر بمدينة سوكنة في ليبيا حراك اقتصادي واجتماعي مميز 2و يرى مراقبون ضرورة التفكير بأسلوب علمي و دراسة كيفية الاستفادة من السوق و منتجات الشجرة المباركة من خلال تطوير مكانه و توسعته ليشمل خدمات اخرى للمزارعين و الزبائن على حدٍ سواء . مما يرى البعض إلى ضرورة تشكيل لجنة سنوية تقوم بالاشراف عليه و إدارة شوؤنه ليتحول إلى معرض دولي لبيع التمور .

فيما يشتكي سكان مدينة سوكنة وتجارها في ظل غياب الادارة الفاعلة و الرقابة على المنتج ممن ينسبون انواع و أصناف وجودة تمور المدينة إلى مدن ومناطق اخرى و تجاهلون اسم المدينة العريق و دورها في الاهتمام بزراعة هذه النخلة المباركة وجودة تمورها و طعمها المختلف و العذب بعذوبة مياهها ، حيث تُعد أول مدن ليبيا التي غرست بها فسيلة الدقلة التي تعتبر من اجود الأنواع المتداولة في السوق و أعلاها سعراً.

كتبه / عبد الله قدورة . 

[ad id[ad id=”1161"]p style="text-align: justify;">الصور ألتقطت بعدسات الهواة و المهتمين من ابناء المدينة والتي استخدم في مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

سوق التمر بمدينة سوكنة في ليبيا حراك اقتصادي واجتماعي مميز

You might also like More from author

Comments are closed.