سياسات حزب الخضر الألماني قاب قوسين أو أدنى من ائتلاف جامايكا التي تقوده ميركل 

#عبق_نيوز| المانيا | قرار بإسقاط القضايا الرئيسية التي رحبت بها الأطراف المتفاوضة الأخرى ولكن انتقد بعض المؤيدين وقد وافق حزب الخضر الالمانى على التوصل الى تسوية حول القضايا البيئية الرئيسية فى المحادثات بين الاحزاب التى تأمل فى تشكيل حكومة ائتلافية بحلول نهاية العام الحالى.

ورحب الطرفان المتفاوضان الآخران بقرار الحزب بالتراجع عن إصراره على حظر محركات الاحتراق وإغلاق محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم، مما مهد الطريق لبدء مفاوضات رسمية.

الا ان الاخبار تلقوا انزعاجا من بعض المؤيدين الاخضر الذين يخشون من ان يتعرض قادة الحزب لخطر هدم بعض سياساتهم البيئية الاساسية مقابل دخول الحكومة.

تحالف أنجيلا ميركل المحافظ، والحزب الديمقراطي الحر الليبرالي المؤيد للأعمال التجارية (FDP)، والخضر، يتصارعون لمواقفهم في ما أطلق عليه اسم تحالف جامايكا، وذلك بسبب المباراة بين ألوان الطرفين و العلم الجامايكي الأصفر والأخضر والأسود .

وبعد الجولة الاخيرة من المحادثات الاستكشافية بين الطرفين، قال الخضر انهم مستعدون للاعتراف بان هدفهم المتمثل فى حظر محركات الاحتراق بحلول عام 2030 كان غير واقعى.

وقال جيم أوزديمير، الزعيم المشارك ل “الخضر”، لشتوتغارتر تسايتونج: “من الواضح بالنسبة لي أننا لن نتمكن من فرض حظر على محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2030”. كما أن الخضر مستعدون لتعديل مطالبهم بإغلاق 20 محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم في ألمانيا بحلول عام 2020.

و فدب ضد صارم الانسحاب السريع من الطاقة التي تعمل بالفحم. وقال زعيم الحزب كريستيان ليندنر انه يفضل رؤية المزيد من المساعدات الانمائية تضخ الى حماية المناخ بدلا من ذلك، مما يشير الى ان المانيا قد تعاني من نقص فى امدادات الطاقة فى حالة اغلاق محطات الطاقة. ويصر الخضر على أن ألمانيا تنتج الكهرباء أكثر بكثير مما تحتاج إليه، لذا لا ينبغي تخوف النقص.

وقد أشار رئيس البرلمان الأخضر أنطون هوفريتر إلى أنه في المقابل توقع أن تقدم الأطراف الأخرى تنازلات حول اقتراح الخضر لتسهيل عثور أسر اللاجئين في ألمانيا على الانضمام إليها.

ويحرص كل من الحزب مريكل الديمقراطي المسيحي ( CDU )  وحزبه الشقيق البافاري ( CSU ) على تأكيد قيادتهما بعد أن عانوا من خسائر تاريخية في انتخابات سبتمبر. وقد أبدت الوحدة على وجه الخصوص استعدادها للانتقال إلى اليمين من أجل استعادة الملايين من الناخبين الذين فقدوا الحزب الشعبي اليميني البديل البديل.

وقد أعطى وجود ( AfD ) في البوندستاغ للمفاوضين زخما إضافيا مع اعتراف المشاركين علنا بضرورة الجمع معا لخلق حكومة قوية ومستقرة.

لم يكن لدى المانيا من قبل ائتلاف بين المحافظين والليبراليين والخضر على المستوى الوطنى حيث اعتبرت الخلافات الواسعة بين الطرفين كبيرة جدا ..

وقالت ميركل انها تتوقع ان تستكمل المحادثات الاستكشافية قريبا حتى تبدأ المفاوضات الرسمية فى 16 نوفمبر. ومن غير المتوقع ان يتم الانتهاء من ائتلاف قبل عيد الميلاد.

وحذرت من الاقتراح الذى قدمه ليندنر للانتخابات الجديدة كبديل اذا فشلت المحادثات. وقالت “انه ليس من الذكاء ان نتحدث بشكل دائم فى الرأى حول الانتخابات الجديدة”، مشيرة الى ان الطرفين يتحملان مسؤولية وطنية لتشكيل حكومة مستقرة.

المصدر / صحيفة ذي غارديان البريطانية .

سياسات حزب الخضر الألماني قاب قوسين أو أدنى من ائتلاف جامايكا التي تقوده ميركل

Comments are closed.