قتيل على الاقل في هجوم مسلح جار على محطة للتلفزيون في كابول

© Sputnik. M. Naderi

#عبق_نيوز| افغانستان / كابول | اقتحم مسلحون الثلاثاء محطة للتلفزيون في كابول قتلوا فيها شخصا واحدا على الاقل في هجوم لا يزال مستمرا في آخر اعتداء دام يستهدف صحافيين في البلاد.

وقال مصور لوكالة فرانس برس ان المسلحين اطلقوا قنابل صاروخية على قوات الامن المدججة بالسلاح التي طوقت محطة شامشاد التلفزيونية حيث كان بعض الصحافيين لا يزالون داخل المبنى.

وتحاول قوات الامن احداث فجوة في احد جدران المجمع لدخول مبنى القناة التي تبث باللغة الباشتونية والتي تعرض صورة ثابتة بدلا من برامجها المعهودة.

وروى فيصل زلاند المراسل لدى تلفزيون شامشاد وتمكن من الفرار عبر باب خلفي “رأيت ثلاثة مهاجمين على كاميرات المراقبة وهم يدخلون مبنى قناة التلفزيون. أطلقوا النار في البدء على الحارس ثم دخلوا وراحوا بعدها يطلقون النار ويلقون قنابل يدوية”، مضيفا “العديد من زملائي لا يزالون في المبنى”.

ورأى مصور لفرانس برس عناصر من قوات الامن وهم يساعدون موظفين على الفرار من المجمع. ويسُمع تبادل لاطلاق النار داخل المبنى كل بضع دقائق مع قدوم أعداد متزايدة من قوات الامن الى المكان.

وصرح بشير مجاهد المتحدث باسم شرطة كابول  “اقتحمت مجموعة من المسلحين المبنى وقوات الامن تحاربهم”. وتابع “تمكنت قوات الامن من انقاذ عدد كبير من موظفي قناة شامشاد وتشير المعلومات الاولية الى مقتل حارس على الاقل”.

من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش ان ثلاثة مهاجمين على الاقل يشاركون في الاعتداء. وقال دانيش ان “قوات الامن تمكنت من قبل واحد منهم على الاقل”، مشيرا الى انقاذ “غالبية” الموظفين.

– طالبان ليست متورطة –

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم. كما سارعت حركة طالبان الى نفي تورطها في بيان على تويتر.

وشهدت كابول سلسلة من الهجمات الدامية في الاسابيع الاخيرة مع تصعيد حركة طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية لهجماتهما ضد مساجد ومنشآت أمنية.

وشهدت أعمال العنف ضد الصحافيين الافغان تصعيدا في النصف الاول من العام 2017 بحسب لجنة سلامة الصحافيين الافغان التي اعتبرت ان العام الماضي كان الاكثر دموية للصحافيين مع مقتل 13 عاملا على الاقل في مجالا الاعلام، عشرة منهم بأيدي طالبان. وهذا يجعل افغانستان الدولة الثانية الاكثر خطورة للصحافيين في العالم بعد سوريا.

في كانون الثاني/يناير العام الماضين قتل سبعة موظفين من قناة تولو التلفزيونية الشعبية التي غالبا ما تنتقد المتمردين، وذلك في هجوم انتحاري لحركة طالبان في كابول، قالت الحركة انه انتقام ضد “الحملة الدعائية” ضدها.

وكان ذلك الهجوم الاكبر على وسائل الاعلام منذ طرد طالبان من الحكم في العام 2001 وسلط الاضواء على المخاطر التي يواجهها العاملون في وسائل الاعلام في افغانستان مع تدهور الوضع الامني بشكل عام.

تم تعزيز الامن في كابول منذ انفجار شاحنة مفخخة في 31 مايو على مشارف ما يُعرف ب”المنطقة الخضراء” ما أدى الى مقتل 150 شخصا واصابة 400 آخرين بجروح.

 المصدر / فرانس برس العربية .

قتيل على الاقل في هجوم مسلح جار على محطة للتلفزيون في كابول

Comments are closed.