رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية يُعلن اعتراضه على لقاءات داخلية وخارجية يجريها قادة عسكريون، دون الحصول على موافقته 

#عبق_نيوز| ليبيا | أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية (المدعومة دوليا)، فائز السراج، اليوم الأربعاء، اعتراضه على لقاءات داخلية وخارجية يجريها قادة عسكريون، دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة.

جاء ذلك في بلاغ، للسراج، بوصفه القائد الأعلى للجيش، دون أن يوضح هوية العسكريين المقصودين، لكن اعتراضه جاء بعد يومين من زيارة وفد من قوات “البنيان المرصوص”، التابعة له، إلى قطر.

وأمس الثلاثاء، استنكر فتحي المجبري، نائب السراج، الزيارة، مطالبا رئيسه بتوضيح موقفه منها.

ويقود وفد “البنيان المرصوص”، قائدها العميد بشير القاضي، حيث التقى أمير قطر، تميم بن حمد، بجانب وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، دون تفاصيل وافية عن نتائج الاجتماعات.

ووجه السراج، بلاغه، إلى “كافة وحدات الجيش”، متناولا “بعض الأعمال المحظورة على العسكريين، والتي يعاقب عليها القانون، حيث يستوجب أن تتم بموافقة رسمية”.

وأفاد البلاغ، الذي نشره مكتب السراج، على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك”، أن هذه الأفعال “تمثل إخلالا جسيما بالضبط والربط، ومخالفة صريحة للتعليمات”.

ورأى أنها “تستوجب التصدي لها، بكل حزم، ومعاقبة مرتكبيها وذلك بالتحقيق معهم”.

وجاء في البلاغ، “وعليه يحظر على جميع الضباط ارتكاب أي مخالفة لأحكام هذا البلاغ، مهما كانت الأسباب، وعلى الجميع التقييد بالإجراءات المعمول بها في هذا الشأن”.

وفي وقت سابق، أعرب المجبري، عن “تفاجئه من زيارة وفد مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) والبنيان المرصوص إلى قطر”، مؤكدا على أن الزيارة “لم تناقش من المجلس الرئاسي ولا حكومة الوفاق”.

وطالب المجبري، رئيس المجلس الرئاسي، ووزير خارجيته محمد الطاهر سيالة، بـ”توضيح ما إذا تمت الزيارة بمعرفتهما وموافقتهما أو لا”.

ويعتبر المجبري، أحد أعضاء المجلس الرئاسي التسعة، ومحسوب على خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في طبرق، والمناوئ لحكومة الوفاق.

ولم يرد تعليق فوري من قائد “البنيان المرصوص”، ولا يُعرف موعد عودته للبلاد.

و”البنيان المرصوص” من أقوى الفصائل التي تدعم حكومة السراج، المدعومة دوليا، ومعظمها ينحدر من مصراتة، ولعبت الدور المحوري في طرد تنظيم “داعش” الإرهابي، من مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وضواحيها.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاح الناتو بالزعيم  الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011، فيما تتصارع فعليا على الحكم حاليا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة السراج، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي “الحكومة المؤقتة”، التي تتبع مجلس نواب طبرق، والتي تتبع لقوات حفتر.

المصدر / وكالة الاناظول التركية للأنباء .

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية يُعلن اعتراضه على لقاءات داخلية وخارجية يجريها قادة عسكريون، دون الحصول على موافقته

Comments are closed.